Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 87 ١٨٣

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ اللَّيْلَةَ أَفْضَلَ النَّصِيبِ فِي الْأَنْصِبَاءِ وَ أَتَمَّ النِّعْمَةِ فِي النَّعْمَاءِ وَ أَفْضَلَ الشُّكْرِ فِي السَّرَّاءِ وَ أَحْسَنَ الصَّبْرِ فِي الضَّرَّاءِ وَ أَفْضَلَ الرُّجُوعِ إِلَى أَفْضَلِ دَارِ الْمَأْوَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَسْأَلُكَ الْمَحَبَّةَ لِمَحَابِّكَ وَ الْعِصْمَةَ لِمَحَارِمِكَ وَ الْوَجَلَ مِنْ خَشْيَتِكَ وَ الْخَشْيَةَ مِنْ عَذَابِكَ وَ النَّجَاةَ مِنْ عِقَابِكَ وَ الرَّغْبَةَ فِي حُسْنِ ثَوَابِكَ وَ الْفِقْهَ فِي دِينِكَ وَ الْفَهْمَ فِي كِتَابِكَ وَ الْقُنُوعَ بِرِزْقِكَ وَ الْوَرَعَ عَنْ مَحَارِمِكَ وَ الِاسْتِحْلَالَ لِحَلَالِكَ وَ التَّحْرِيمَ لِحَرَامِكَ وَ الِانْتِهَاءَ عَنْ مَعَاصِيكَ وَ الْحِفْظَ لِوَصِيَّتِكَ وَ الصِّدْقَ بِوَعْدِكَ وَ الْوَفَاءَ بِعَهْدِكَ وَ الِاعْتِصَامَ بِحَبْلِكَ وَ الْوُقُوفَ عِنْدَ مَوْعِظَتِكَ وَ الِازْدِجَارَ عِنْدَ زَوَاجِرِكَ وَ الِاصْطِبَارَ عَلَی عِبَادَتِكَ وَ الْعَمَلَ بِجَمِيعِ أَمْرِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ عَلَی عِتْرَتِهِ الْمَهْدِيِّينَ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ١.

«25»- الْبَلَدُ، وَ الْمَجْمُوعُ،: دُعَاءُ يَوْمِ الثَّلَاثَاءِ لِعَلِيٍّ عليه السلام بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَىَّ بِاسْتِحْكَامِ الْمَعْرِفَةِ وَ الْإِخْلَاصِ بِالتَّوْحِيدِ لَهُ وَ لَمْ يَجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الْغَوَايَةِ وَ الْغَبَاوَةِ وَ الشَّكِّ وَ الشِّرْكِ وَ لَا مِمَّنِ اسْتَحْوَذَ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ فَأَغْوَاهُ وَ أَضَلَّهُ وَ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ الضُّرَّ وَ يَعْلَمُ السِّرَّ وَ الْجَهْرَ وَ يَمْلِكُ الْخَيْرَ وَ الشَّرَّ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الَّذِي يَحْلُمُ عَنْ عَبْدِهِ إِذَا عَصَاهُ وَ يَتَلَقَّاهُ بِالْإِسْعَافِ وَ التَّلْبِيَةِ إِذَا دَعَاهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ الْبَسِيطُ مُلْكُهُ الْمَعْدُومُ شِرْكُهُ الْمَجِيدُ عَرْشُهُ الشَّدِيدُ بَطْشُهُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مَنْ لَمْ يَجِدْ لِسُؤَالِهِ مَسْئُولًا سِوَاكَ وَ أَعْتَمِدُ عَلَيْكَ اعْتِمَادَ

(١)1- 1. مصباح المتهجد: للشيخ الطوسيّ: 322- 324، مصباح الكفعميّ: 116 118، البلد الأمين، له: 119- 120.

:  · /bihar/87/183/