أَيُّهَا الْجِنُّ إِنْ كُنْتُمْ سَامِعِينَ مُطِيعِينَ وَ أَدْعُوكُمْ أَيُّهَا الْإِنْسُ إِلَى اللَّطِيفِ الْخَبِيرِ وَ أَدْعُوكُمْ أَيُّهَا الْجِنُّ وَ الْإِنْسُ إِلَى الَّذِي خَتَمْتُهُ بِخَاتَمِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ خَاتَمِ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ خَاتَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عليهم السلام وَ خَاتَمِ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ النَّبِيِّينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ أجر [أَخِّرْ] عَنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ كُلَّ مَا يَغْدُو وَ يَرُوحُ مِنْ ذِي سَمِّ حَيَّةٍ أَوْ عَقْرَبٍ أَوْ سَاحِرٍ أَوْ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ أَوْ سُلْطَانٍ عَنِيدٍ أَخَذْتُ عَنْهُ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَی وَ مَا رَأَتْ عَيْنُ نَائِمٍ أَوْ يَقْظَانَ بِإِذْنِ اللَّهِ اللَّطِيفِ الْخَبِيرِ لَا سُلْطَانَ لَكُمْ عَلَى اللَّهِ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً١.
الطب، [طب الأئمة عليهم السلام] عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: عُوذَةُ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ الْبَسْمَلَةُ أُعِيذُ فُلَانَ بْنَ فُلَانَةَ بِرَبِّيَ الْأَكْبَرِ٢.
«24»- الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْبَلَدُ، وَ الْجُنَّةُ، [جنة الأمان] وَ الْإِخْتِيَارُ،: عُوذَةٌ أُخْرَى لِيَوْمِ الْإِثْنَيْنِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اللَّهُ أَكْبَرُ ثَلَاثاً اسْتَوَى الرَّبُّ عَلَى الْعَرْشِ وَ قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ بِحِكْمَتِهِ وَ مُدَّتِ النُّجُومُ بِأَمْرِهِ وَ سُيِّرَتِ الْجِبَالُ وَ هِيَ طَائِعَةٌ وَ نُصِبَتْ لَهُ الْأَجْسَادُ وَ هِيَ بَالِيَةٌ وَ قَدِ احْتَجَبْتُ مِنْ ظُلْمِ كُلِّ بَاغٍ وَ احْتَجَبْتُ بِالَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَ جَعَلَ فِيها سِراجاً وَ قَمَراً مُنِيراً وَ زَيَّنَهَا
لِلنَّاظِرِينَ وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ وَ جَعَلَ فِي الْأَرْضِ أَوْتَاداً أَنْ يُوصَلَ إِلَىَّ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ إِخْوَانِي بِسُوءٍ أَوْ فَاحِشَةٍ أَوْ بِكَيْدٍ حم حم حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ-٣.
:
· /bihar/87/180/