Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 87 ١٧٤

عَلَی كُلِّ خَفِيَّةٍ وَ شَاهِدُ كُلِّ نَجْوَى وَ مُدَبِّرُ كُلِّ أَمْرٍ عَالِمُ سَرَائِرِ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ نُورَ النُّورِ مُدَبِّرَ الْأُمُورِ دَيَّانَ الْعِبَادِ مَلِكَ الْآخِرَةِ وَ الدُّنْيَا الْعَظِيمَ شَأْنُهُ الْعَزِيزَ سُلْطَانُهُ الْعَلِىَّ مَكَانُهُ النَّيِّرَ كِتَابُهُ الَّذِي يُجِيرُ وَ لا يُجارُ عَلَيْهِ وَ يُمْتَنَعُ بِهِ وَ لَا يُمْتَنَعُ مِنْهُ وَ يَحْكُمُ وَ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَ يَقْضِی فَلَا رَادَّ لِقَضَائِهِ الَّذِي مَنْ تَكَلَّمَ سَمِعَ كَلَامَهُ وَ مَنْ سَكَتَ عَلِمَ بِمَا فِي نَفْسِهِ وَ مَنْ عَاشَ فَعَلَيْهِ رِزْقُهُ وَ مَنْ مَاتَ فَإِلَيْهِ مَرَدُّهُ ذُو التَّمْجِيدِ وَ التَّحْمِيدِ وَ التَّهْلِيلِ وَ التَّفْضِيلِ وَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعِزَّةِ وَ السُّلْطَانِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا مَضَى وَ عَلَی مَا بَقِيَ وَ عَلَی مَا تُبْدِي وَ عَلَی مَا تُخْفِی وَ عَلَی مَا قَدْ كَانَ وَ عَلَی مَا هُوَ كَائِنٌ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ وَ عَلَی عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ وَ عَلَی أَنَاتِكَ بَعْدَ حُجَّتِكَ وَ عَلَی صَفْحِكَ بَعْدَ إِعْذَارِكَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا تَأْخُذُ وَ تُعْطِی وَ عَلَی مَا تُبْلِی وَ تَبْتَلِی وَ عَلَی مَا تُمِيتُ وَ تُحْيِی وَ عَلَی كُلِّ شَيْ ءٍ مِنْ أَمْرِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ عَلَی الْمَوْتِ وَ الْحَيَاةِ وَ النَّوْمِ وَ الْيَقَظَةِ وَ عَلَی الذِّكْرِ وَ الْغَفْلَةِ وَ عَلَی الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا تَقْضِي فِيمَا خَلَقْتَ وَ عَلَی مَا تَحْفَظُ فِيمَا قَدَّرْتَ وَ عَلَی مَا تُرَتِّبُ فِيمَا ابْتَدَعْتَ وَ عَلَی بَقَائِكَ بَعْدَ خَلْقِكَ حَمْداً يَمْلَأُ مَا خَلَقْتَ وَ يَبْلُغُ حَيْثُ أَرَدْتَ وَ تَضْعُفُ السَّمَاوَاتُ عَنْهُ وَ تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ بِهِ حَمْداً يَكُونُ أَرْضَى الْحَمْدِ لَكَ وَ أَفْضَلَ الْحَمْدِ عِنْدَكَ وَ أَحَقَّ الْحَمْدِ لَدَيْكَ وَ أَحَبَّ الْحَمْدِ إِلَيْكَ حَمْداً لَا يُحْجَبُ عَنْكَ وَ لَا يَنْتَهِی دُونَكَ وَ لَا يَقْصُرُ عَنْ أَفْضَلِ رِضَاكَ وَ لَا يَفْضُلُهُ شَیْ ءٌ مِنْ مَحَامِدِكَ مِنْ خَلْقِكَ حَمْداً يَفْضُلُ حَمْدَ مَنْ مَضَى وَ يفوت [يَفُوقُ] حَمْدَ مَنْ بَقِيَ وَ يَكُونُ فِيمَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ وَ مَا تَرْضَى بِهِ لِنَفْسِكَ حَمْداً عَدَدَ قَطْرِ الْمَطَرِ وَ وَرَقِ الشَّجَرِ وَ تَسْبِيحِ الْمَلَائِكَةِ وَ مَا فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ حَمْداً عَدَدَ أَنْفَاسِ خَلْقِكَ وَ طَرْفِهِمْ وَ لَفْظِهِمْ وَ أَظْلَالِهِمْ وَ مَا عَنْ أَيْمَانِهِمْ وَ مَا عَنْ شَمَائِلِهِمْ وَ مَا فَوْقَهُمْ وَ مَا تَحْتَهُمْ حَمْداً عَدَدَ مَا قَهَرَ مُلْكُكَ وَ وَسِعَ حِفْظُكَ وَ مَلَأَ كُرْسِيُّكَ وَ أَحَاطَتْ بِهِ قُدْرَتُكَ وَ أَحْصَاهُ عِلْمُكَ حَمْداً عَدَدَ مَا تَجْرِي بِهِ الرِّيَاحُ وَ تَحْمِلُ السَّحَابُ وَ

:  · /bihar/87/174/