الصَّغِيرِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ ذَكَرَ فِي أَوَّلِهِ التَّحْمِيدَ وَ بَعْدَهُ اللَّهُمَّ وَ قَدْ جَمَعْتُ بَيْنَ الرِّوَايَتَيْنِ وَ رِوَايَةِ الْكَفْعَمِيِّ.
«8»- الْمُتَهَجِّدُ١، وَ الْبَلَدُ٢، وَ الْجُنَّةُ، [جنة الأمان] وَ الْإِخْتِيَارُ،: تَسْبِيحُ لَيْلَةِ السَّبْتِ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ وَ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْأَوَّلُ الْكَائِنُ وَ لَمْ يَكُنْ شَیْ ءٌ مِنْ خَلْقِكَ أَوْ يُعَايَنْ ٣ شَیْ ءٌ مِنْ مُلْكِكَ أَوْ يُتَدَبَّرْ فِي شَيْ ءٍ مِنْ أَمْرِكَ أَوْ يُتَفَكَّرْ فِي شَيْ ءٍ مِنْ قَضَائِكَ قَائِمٌ بِقِسْطِكَ مُدَبِّرٌ لِأَمْرِكَ قَدْ جَرَى فِيمَا هُوَ كَائِنٌ قَدَرُكَ وَ مَضَی فِيمَا أَنْتَ خَالِقٌ عِلْمُكَ خَلَقْتَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ فِرَاشاً وَ بِنَاءً فَسَوَّيْتَ السَّمَاءَ مَنْزِلًا رَضِيتَهُ ٤
لِجَلَالِكَ وَ وَقَارِكَ وَ عِزِّكَ وَ سُلْطَانِكَ ثُمَّ جَعَلْتَ فِيهَا كُرْسِيَّكَ وَ عَرْشَكَ ثُمَّ سَكَنْتَهَا لَيْسَ فِيهَا شَیْ ءٌ غَيْرُكَ مُتَكَبِّراً فِي عَظَمَتِكَ مُتَعَظِّماً فِي كِبْرِيَائِكَ مُتَوَحِّداً فِي عُلُوِّكَ مُتَمَكِّناً٥ فِي مُلْكِكَ مُتَعَالِياً فِي سُلْطَانِكَ مُحْتَجِباً فِي عِلْمِكَ مُسْتَوِياً عَلَى عَرْشِكَ فَتَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَ عَلَا هُنَاكَ بَهَاؤُكَ وَ نُورُكَ وَ عِزَّتُكَ وَ سُلْطَانُكَ وَ قُدْرَتُكَ وَ حَوْلُكَ وَ قُوَّتُكَ وَ رَحْمَتُكَ وَ قُدْسُكَ وَ أَمْرُكَ وَ مَخَافَتُكَ وَ تَمْكِينُكَ الْمَكِينُ وَ كِبْرُكَ الْكَبِيرُ وَ عَظَمَتُكَ الْعَظِيمَةُ وَ أَنْتَ اللَّهُ الْحَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَ الْقَدِيمُ قَبْلَ كُلِّ قَدِيمٍ وَ الْمَلِكُ بِالْمُلْكِ الْعَظِيمِ الْمُمْتَدِحُ الْمُمَدَّحُ اسْمُكَ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ خَالِقُهُنَّ وَ نُورُهُنَّ وَ رَبُّهُنَّ وَ إِلَهُهُنَّ وَ مَا فِيهِنَّ فَسُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ رَبَّنَا وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ اجْزِهِ بِكُلِّ خَيْرٍ أَبْلَاهُ وَ شَرٍّ
:
· /bihar/87/144/