Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 87 ١٢٩

دُعَاءُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ:١ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْمَدُكَ وَ أَنْتَ لِلْحَمْدِ أَهْلٌ بِمَحَامِدِكَ الْكَثِيرَةِ الطَّيِّبَةِ الَّتِي اسْتَوْجَبْتَهَا عَلَىَّ بِحُسْنِ صَنِيعِكَ إِلَىَّ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا فَإِنَّكَ قَدِ اصْطَنَعْتَ عِنْدِي بِأَنْ أَحْمَدَكَ كَثِيراً وَ أُسَبِّحَكَ كَثِيراً إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً وَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا وَاقِياً وَ عَنِّي مُدَافِعاً تُوَاتِرُنِي بِالنِّعَمِ وَ الْإِحْسَانِ أَنْ ٢ عَزَمْتَ خَلْقِي إِنْسَاناً مِنْ نَسْلِ آدَمَ الَّذِي كَرَّمْتَ وَ فَضَّلْتَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ تَعَالَى ذِكْرُكَ وَ إِذِ اسْتَنْقَذْتَنِي مِنَ الْأُمَمِ الَّتِي أَهْلَكْتَ حَتَّى أَخْرَجْتَنِي مِنَ الدُّنْيَا أَسْمَعُ وَ أَعْقِلُ وَ أَبْصُرُ وَ إِذْ جَعَلْتَنِي ٣ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله الْمَرْحُومَةِ٤ الْمُثَابِ عَلَيْهَا وَ رَبَّيْتَنِي عَلَی ذَلِكَ صَغِيراً وَ لَمْ تُغَادِرْ مِنْ إِحْسَانِكَ إِلَىَّ شَيْئاً فَتَحْمَدُكَ نَفْسِي بِحُسْنِ الْفِعَالِ فِي الْمَنَازِلِ كُلِّهَا عَلَى خَلْقِي وَ صُورَتِي وَ هِدَايَتِي وَ رَفْعِكَ إِيَّايَ مُنْزَلَةً حَتَّى بَلَغْتَ بِي هَذَا الْيَوْمَ مِنَ الْعُمُرِ مَا بَلَغْتَ مَعَ جَمِيعِ نِعَمِكَ وَ الْأَرْزَاقِ الَّتِي أَنْتَ عِنْدِي بِهَا مَحْمُودٌ مَشْكُورٌ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ عَلَی مَا جَعَلْتَهُ لِي بِمَنِّكَ قُوَّةً فِي بَقِيَّةِ الْمُدَّةِ وَ عَلَی مَا رَفَعْتَ عَنِّي مِنَ الِاضْطِرَارِ وَ اسْتَجَبْتَ لِي مِنَ الدُّعَاءِ فِي الرَّغَبَاتِ وَ أَحْمَدُكَ عَلَى حَالِي هَذِهِ كُلِّهَا وَ مَا سِوَاهَا مِمَّا أُحْصِي وَ مِمَّا لَا أُحْصِى هَذَا ثَنَائِي عَلَيْكَ مُهَلِّلًا مَادِحاً تَائِباً مُسْتَغْفِراً مُتَعَوِّذاً ذَاكِراً لِتَذْكُرَنِي بِالرِّضْوَانِ-٥ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا تَوَلَّيْتَ الْحَمْدَ بِقُدْرَتِكَ وَ اسْتَخْلَصْتَ الْحَمْدَ لِنَفْسِكَ وَ

(١)1- 1. البلد الأمين: 83، مصباح المتهجد: 343.
(٢)2- 2. في مصباح المتهجد: اذ عزمت.
(٣)3- 3. في المصباح: خلقتني.
(٤)4- 4. المرحومة المثابة خ.
(٥)5- 5. لتذكرني و الرضوان ح ل.

:  · /bihar/87/129/