Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 87 ١٢٦

صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ١ و قال ابن خالويه العطف لاختلاف اللفظين.

الرابع التبريك كقوله تعالى إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِ صلى اللّٰه عليه و آله ٢ أي يباركون عليه.

الخامس الغفران كقوله تعالى أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ و قال ابن عباس المؤمن إذا سلم الأمر لله و رجع و استرجع عند المصيبة كتب له ثلاث خصال من الخير الصلاة من اللّٰه و هي المغفرة و الرحمة و تحقيق سبيل الهدى.

السادس الدين و المذهب قال تعالى حكاية عن قول شعيب قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا٣ أي دينك.

السابع الإصلاح و التسوية قال الجوهري صليت العصا بالنار إذا لينتها و قومتها و صليت الرجل نارا أدخلته إليها و جعلته يصلاها.

الثامن بيت النصارى و منه قوله تعالی لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَواتٌ ٤ و يقال لهذا البيت أصلاة قاله ابن خالويه.

التاسع إحدى صلوي الدابة و هما ما اكتنف الذنب من يمين و شمال.

و قال الحميد هو المحمود الذي استحق الحمد بفعاله في جميع الأحوال سرائها و ضرائها و المجيد هو الواسع الكرم و قال الشهيد هو الشريف ذاته الجميل فعاله.

أقول: إنما بسطنا الكلام في شرح هذا الدعاء زائدا على غيره لتصدي الكفعمي قدس سره لشرحه فأخذنا منه بعض فوائده و لكونه من الأدعية المشهورة و قد اشتمل على ألفاظ غريبة تحتاج إلى الشرح و البيان و اللّٰه المستعان.

(١)1- 1. البقرة: 157.
(٢)2- 2. الأحزاب: 56.
(٣)3- 3. هود: 87.
(٤)4- 4. الحجّ: 40.

:  · /bihar/87/126/