Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 85 ٦٢

و هو حسن.

«18»- الْعِلَلُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْهَيْثَمِ النَّهْدِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ: بَعْضُنَا سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الْقَوْمِ يَجْتَمِعُونَ فَتَحْضُرُ الصَّلَاةُ فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ تَقَدَّمْ يَا فُلَانُ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَتَقَدَّمُ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً فَأَكْبَرُهُمْ سِنّاً فَإِنْ كَانُوا فِي السِّنِّ سَوَاءً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ وَ أَفْقَهُهُمْ فِي الدِّينِ وَ لَا يَتَقَدَّمُ أَحَدُهُمُ الرَّجُلَ فِي مَنْزِلِهِ وَ لَا صَاحِبَ سُلْطَانٍ فِي سُلْطَانِهِ ١.

وَ رُوِیَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ: فَإِنْ كَانُوا فِي السِّنِّ سَوَاءً فَأَصْبَحُهُمْ وَجْهاً٢.

بيان: الخبر الأول حسن لا يقصر عن الصحيح ٣

و الأخير مرسل و هما يشتملان على أحكام و تفصيل القول فيها أنه لا ريب أن مع حضور الإمام الأعظم عليه السلام

(١)1- 1. علل الشرائع ج 2 ص 15، و قوله صلّى اللّٰه عليه و آله« و لا صاحب سلطان في سلطانه» هو الذي نقله العامّة في روايتهم عنه صلّى اللّٰه عليه و آله« و لا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه» على ما سيأتي في الذيل، و ليس المعنی بالسلطان الامارة و الولاية و السلطنة بمعناها العرفي اليوم، بل هو بمعناه اللغوي، فصاحب المنزل سلطان في منزله، و صاحب الموالي سلطان عليهم، و الامير سلطان علی جلاوزته و هكذا الوالي. و أمّا الامام الأعظم عليه الصلاة و السلام فالتقدم عليه كالتقدم علی رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله، فانه امام حيا و ميتا وضعا و حكما، و من تقدم جثته و هو في القبر كانت صلاته باطلة فكيف و هو حي، و أمّا صاحب المسجد بمعنی الامام الراتب، فان كان منصوبا من قبل المجتمعين فيه فهو، و الا فلا سلطان له و هو واضح.
(٢)2- 2. علل الشرائع ج 2 ص 16.
(٣)3- 3. و لو استشكل أحد بأن كتاب العلل غير ثابت نسبته الى الصدوق رحمه اللّٰه أو قال: لا أقل أنّه غير مصرح في الاجازات رواية، و أن سنده و جادة، فالحديث رواه الشيخ في التهذيب ج 1 ص 254، و الكليني في الكافي ج 3 ص 376.

:  · /bihar/85/62/