Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 85 ٢٧٣

وَ مِنْهَا مَا رَوَاهُ ١ الشَّيْخُ مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ رَجُلٍ صَالِحٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَشُكُّ فَلَا يَدْرِي وَاحِدَةً صَلَّى أَمْ ثِنْتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً أَوْ أَرْبَعاً تَلْتَبِسُ عَلَيْهِ صَلَاتُهُ قَالَ كُلُّ ذَا قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَلْيَمْضِ فِي صَلَاتِهِ وَ يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَذْهَبَ عَنْهُ ٢.

(١)1- 1. التهذيب ج 1 ص 189.
(٢)2- 2. و قال المؤلّف العلامة: و رواه الصدوق في الفقيه( ج 1 ص 230) بإسناده عن ابن أبي حمزة، عن العبد الصالح عليه السلام ثم قال: و للشيخ الی كتاب الأشعريّ طرق صحيحة و غيرها، و الأشعريّ ثقة جليل و معاوية ثقة فطحي و ابن المغيرة ثقة أجمعت العصابة عليه، و أمّا علیّ بن أبی حمزة فهو مشترك في الرجال بين الثمالي الثقة، و البطائني و الثمالي قلما يقع راويا، و لو وقع فيصرح بلقبه و الذي يقع في الاخبار كثيرا هو البطائني و كان قائد أبي بصير، و الاصحاب يعدون حديثه ضعيفا ما ذكره الشيخ و النجاشيّ أنّه كان من عمد الواقفة، و لرواية الكشّيّ أخبارا تدلّ علی ذمه و سوء عقيدته، و أنّه كان كذابا. و كان والدي العلامة- قدس اللّٰه روحه- يعد حديثه من الموثقات، لان الشيخ قال في الفهرست: له أصل، و ذكر سنده الى ذلك الأصل، فظاهر كلامه أنّه كان كتابه من الأصول المعتبرة التي يرجع إليها الاصحاب، و كان رحمه اللّٰه يعد قولهم« له أصل» مدحا عظيما، و ليس ببعيد. و يؤيده أن الشيخ يستند الى أحاديثه في كتبه، و يسكن إليها، و لم يقدح فيه، مع أنه قال في العدة:« ان الطائفة عملت بما رواه ابن فضال و الطاطريون و عبد اللّٰه بن بكير و سماعة و علیّ بن أبی حمزة و عثمان بن عيسى، فعمل الطائفة بخبر رجل فوق التوثيق بل هو قريب من اجماع العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه. ثمّ قال: أقول: هذا الكلام في غاية المتانة، و في خصوص هذا الخبر شی ء آخر يقوی العمل بخبره، و هو اجماع العصابة على ابن المغيرة كما عرفت، و طريق المصدوق الی ابن أبی حمزة صحيح و ان كان لبعض القوم فيه كلام. و أقول أما: عمل الطائفة بخبر رجل لا يكون توثيقا له، كما أن رواية أصحاب الإجماع لا يكون دليلا على توثيق من رووا عنه و هو واضح، و أمّا هذا الخبر، فبعد ما كان عبد اللّٰه بن المغيرة من أصحاب الإجماع، يكون الخبر صحيحا، و ان كان روی الخبر عن البطائني الخبيث، فانه لا يروی عنه الا بقرينة عنده تدلّ علی صحة الخبر. و أمّا قوله« و طريق الصدوق» الخ فطريق الصدوق الى البطائني: محمّد بن علي ماجيلويه عن محمّد بن يحيى العطّار عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن محمّد ابن أبي نصر البزنطي، عن عليّ بن أبي حمزة، و الكلام في ماجيلويه، الا أن العلامة وثقه في الخلاصة، حيث صحح طريق الصدوق الى إسماعيل بن رياح و هو فيه و كذلك غير ذلك مع ترضی الصدوق عليه.

:  · /bihar/85/273/