الْبِلَادِ١.
المتهجد، و الاختيار، مرسلا: مثله ٢.
«11»- فَلَاحُ السَّائِلِ ٣، وَ الْمُتَهَجِّدُ،: الدُّعَاءُ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْأُولَيَيْنِ مِنْ نَوَافِلِ الْمَغْرِبِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَى وَ لَا تُرَى وَ أَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى وَ إِلَيْكَ الرُّجْعَی وَ الْمُنْتَهَی وَ إِنَّ لَكَ الْمَمَاتَ وَ الْمَحْيَا وَ إِنَّ لَكَ الْآخِرَةَ وَ الْأُولَی اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزَى وَ أَنْ نَأْتِيَ مَا عَنْهُ تَنْهَى اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَ أَسْتَعِيذُ بِكَ مِنَ النَّارِ بِقُدْرَتِكَ وَ أَسْأَلُكَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ بِعِزَّتِكَ وَ اجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقِي عِنْدَ كِبَرِ سِنِّي وَ أَحْسَنَ عَمَلِي عِنْدَ اقْتِرَابِ أَجَلِی وَ أَطِلْ فِي طَاعَتِكَ وَ مَا يُقَرِّبُ مِنْكَ وَ يُحْظِی عِنْدَكَ وَ يُزْلِفُ لَدَيْكَ عُمُرِي وَ أَحْسِنْ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِي وَ أُمُورِي مَعُونَتِي وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ تَفَضَّلْ عَلَىَّ بِقَضَاءِ جَمِيعِ حَوَائِجِي لِلدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ ابْدَأْ بِوَالِدَيَّ وَ وُلْدِی وَ جَمِيعِ إِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي جَمِيعِ مَا سَأَلْتُكَ لِنَفْسِي وَ ثَنِّ بِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ٤ ثُمَّ تَقُومُ إِلَى الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ مِنْ نَوَافِلِ الْمَغْرِبِ وَ تَقُولُ بَعْدَهُمَا اللَّهُمَّ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الْغِنَى وَ الْفَقْرِ وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الْخِذْلَانِ وَ النَّصْرِ وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الْمَوْتِ وَ الْحَيَاةِ وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الصِّحَّةِ وَ السُّقْمِ وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ بَارِكْ لِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ بَارِكْ لِي
:
· /bihar/84/92/