المحاسن، عن أبيه عن محمد بن عيسى الأرمني: مثله ١ المقنع، مرسلا: مثله ٢.
«15»- ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْأَرْمَنِيِّ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْخَرَّاطِ عَنْ بِشْرٍ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ: مَنْ قَالَ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حَقّاً حَقّاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِيمَاناً وَ تَصْدِيقاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عُبُودِيَّةً وَ رِقّاً أَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ فَلَمْ يَصْرِفْ عَنْهُ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ٣.
المحاسن، عن أبيه عن الأرمني: مثله ٤
الْكَافِي، [الْعِدَّةُ] عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَرْمَنِيِّ: مِثْلَهُ ٥ إِلَّا أَنَّ عُبُودِيَّةً وَ رِقّاً مُقَدَّمٌ عَلَى إِيمَاناً وَ تَصْدِيقاً.
«16»- الْمَحَاسِنُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لِأُمِّ هَانِي مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ كُلَّ يَوْمٍ كَانَ أَفْضَلَ مِمَّنْ سَاقَ مِائَةَ بَدَنَةٍ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ وَ مَنْ حَمَّدَ اللَّهَ مِائَةَ تَحْمِيدَةٍ كَانَ أَفْضَلَ مِمَّنْ حَمَلَ عَلَى مِائَةِ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِسُرُوجِهَا وَ لُجُمِهَا وَ مَنْ هَلَّلَ اللَّهَ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ كَانَ أَفْضَلَ النَّاسِ عَمَلًا إِلَّا مَنْ قَالَ أَفْضَلَ مِنْ هَذَا٦.
بيان: هذه المثوبات يمكن أن يكون باعتبار التفضل و الاستحقاق أي يتفضل اللّٰه على المؤمن بمائة تسبيحة ما يستحقه بسياق مائة و لا ينافي ذلك أن يتفضل بمائة بدنة أضعاف ذلك أو باختلاف الأمم أي يعطي بمائة تسبيحة هذه الأمة أكثر مما يعطي الأمم السابقة بمائة بدنة أو يقال الأفضلية بالاعتبار فإن مائة تسبيحة لها
:
· /bihar/84/9/