هُوَ مُحْتَجِبٌ لَا يُرَی وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى خِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله ١.
«10»- وَ مِنْهُ، وَ الْمُتَهَجِّدِ، وَ الْإِخْتِيَارِ،: يُدْعَى بِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ قَالَ الْكَفْعَمِيُ ٢
دُعَاءٌ عَظِيمُ الشَّأْنِ رَفِيعُ الْمَنْزِلَةِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُشْرِقِ الْحَيِّ الْبَاقِي الْكَرِيمِ وَ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْقُدُّوسِ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَ انْكَشَفَتْ بِهِ الظُّلُمَاتُ وَ صَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تُصْلِحَ شَأْنِي كُلَّهُ ٣.
«11»- الجنة، [جنة الأمان] رُوِىَ أَنَّهُ: مَنْ قَالَ كُلَّ يَوْمٍ جَزَى اللَّهُ مُحَمَّداً صلى اللّٰه عليه و آله عَنَّا مَا هُوَ أَهْلُهُ يَبْعَثُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ سَبْعِينَ كَاتِباً يَكْتُبُونَ لَهُ الْحَسَنَاتِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
«12»- التَّوْحِيدُ٤، وَ ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ قَالَ فِي يَوْمِهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ إِلَهاً وَاحِداً أَحَداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ خَمْساً وَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ خَمْساً وَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَ رَفَعَ لَهُ فِي الْجَنَّةِ خَمْساً وَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَ كَانَ كَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً وَ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ٥.
الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَی عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ: مِثْلَهُ ٦ إِلَّا أَنَّ فِيهِ مَنْ قَالَ كُلَّ يَوْمٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ لَيْسَ فِيهِ تَكْرِيرُ الْأَلْفِ وَ لَيْسَ فِيهِ كَانَ كَمَنْ قَرَأَ إِلَى آخِرِهِ ثُمَّ قَالَ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى كُنَّ
:
· /bihar/84/7/