Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 84 ٥

قُضِيَتْ أَوْ عَدُوٌّ كُبِتَ أَوْ دَيْنٌ قُضِيَ أَوْ كَرْبٌ كُشِفَ وَ خَرَقَ كَلَامُهُ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ حَتَّى يُكْتَبَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ١.

المهج، [مهج الدعوات] رَوَيْنَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ كِتَابِهِ يَرْفَعُهُ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام: وَجَدَ رَجُلٌ مِنَ الصَّحَابَةِ صَحِيفَةً وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ ذَكَرَ فِي الدُّعَاءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ عَلَی جَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ حَتَّى يَرْضَى اللَّهُ وَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ وَ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّهِ صلى اللّٰه عليه و آله الْعَرَبِيِّ الْهَاشِمِيِّ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَی جَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ وَ النَّبِيِّينَ حَتَّى يَرْضَی اللَّهُ ٢.

الجنة، [جنة الأمان] وَ الْبَلَدُ الْأَمِينُ،: قُلْ كُلَّ يَوْمٍ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ ٣.

بيان: المشار إليه لعله محمول على من أحب الشهرة رياء و سمعة و الكبت الصرف و الإذلال يقال كبت اللّٰه العدو أي صرفه و أذله ذكره الجوهري.

«8»- الْبَلَدُ الْأَمِينُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ بَسْمَلَ وَ حَوْلَقَ كُلَّ يَوْمٍ عَشْراً خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَ دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ بَاباً مِنَ الْبَلَاءِ مِنْهَا الْجُنُونُ وَ الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ وَ الْفَالِجُ وَ كَانَ أَعْظَمَ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ سَبْعِينَ حَجَّةً وَ عُمْرَةً مُتَقَبَّلَاتٍ بَعْدَ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ وَ وَكَّلَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِلَى اللَّيْلِ ٤.

وَ مِنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ قَالَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ فِي كُلِّ يَوْمٍ عَشْراً غَفَرَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ أَرْبَعَةَ آلَافِ كَبِيرَةٍ وَ وَقَاهُ مِنْ شَرِّ الْمَوْتِ وَ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ وَ النُّشُورِ وَ الْحِسَابِ وَ الْأَهْوَالِ كُلِّهَا وَ هُوَ مِائَةُ هَوْلٍ أَهْوَنُهَا الْمَوْتُ وَ وُقِیَ مِنْ شَرِّ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ وَ قُضِیَ دَيْنُهُ وَ كُشِفَ هَمُّهُ وَ غَمُّهُ وَ فُرِّجَ كَرْبُهُ وَ هِيَ هَذِهِ أَعْدَدْتُ لِكُلِّ هَوْلٍ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ لِكُلِّ هَمٍّ وَ غَمٍّ مَا شَاءَ اللَّهُ وَ لِكُلِّ نِعْمَةٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لِكُلِّ رَخَاءٍ الشُّكْرُ لِلَّهِ وَ لِكُلِّ أُعْجُوبَةٍ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ لِكُلِّ ذَنْبٍ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ لِكُلِّ مُصِيبَةٍ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ وَ لِكُلِ

(١)1- 1. دعوات الراونديّ مخطوط.
(٢)2- 2. مهج الدعوات ص 385.
(٣)3- 3. مصباح الكفعميّ ص 83.
(٤)4- 4. لم نجده في المطبوع من المصدر و تراه في المصباح ص 83 متنا و هامشا.

:  · /bihar/84/5/