Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 84 ٣٥٧

وَ زَادَ اللَّهُمَّ صَبِّحْنِي وَ أَهْلِي بِبَرَكَةٍ وَ عَافِيَةٍ وَ سُرُورٍ وَ قُرَّةِ عَيْنٍ وَ رِزْقٍ وَاسِعٍ إِلَى آخِرِ الدُّعَاءِ١.

بيان: يا فالقه من حيث لا أرى الضمير راجع إلى الصبح أي أحدث سببه من حيث لا أعلم و لا أری و أظهره من حيث أرى.

«26»- الْمُتَهَجِّدُ،: ثُمَّ أَذِّنْ لِلْفَجْرِ وَ اسْجُدْ وَ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبِّی سَجَدْتُ لَكَ خَاضِعاً خَاشِعاً ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِإِقْبَالِ نَهَارِكَ وَ إِدْبَارِ لَيْلِكَ وَ حُضُورِ صَلَوَاتِكَ وَ أَصْوَاتِ دُعَاتِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَتُوبَ عَلَىَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ سَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ ٢.

«27»- جُنَّةُ الْأَمَانِ، فِي كِتَابِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ لِلشَّيْخِ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: قِيلَ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام إِنَّ بَعْضَ بَنِي عَمِّي وَ أَهْلِ بَيْتِي يَبْغُونَ عَلَيَّ فَقَالَ قُلْ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ أَشْهَدُ وَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ بَعْدَ طُلُوعِ الصُّبْحِ فَفَعَلَ فَذَهَبَ بَغْيُهُمْ عَنْهُ ٣.

«28»- الْمُهَذَّبُ، لِابْنِ الْبَرَّاجِ: يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْغَدَاةِ بِالْفَجْرِ فِي الْأُولَى وَ الْإِخْلَاصِ فِي الثَّانِيَةِ فَإِذَا سَلَّمَ مِنْهَا حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ سَأَلَ اللَّهَ تَعَالَى مِنْ فَضْلِهِ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَسْتَغْفِرَ اللَّهَ تَعَالَى عَقِيبَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَ يَقُولَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ وَ يُصَلِّی عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ يَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْأَوْصِيَاءِ الْمَرْضِيِّينَ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِمْ وَ عَلَی أَرْوَاحِهِمْ وَ أَجْسَادِهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فَإِنْ طَالَ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّاهِرِينَ يُكَرِّرُهَا

(١)1- 1. مكارم الأخلاق ص 345.
(٢)2- 2. مصباح المتهجد: 140.
(٣)3- 3. مصباح الكفعميّ ص 66 في الهامش.

:  · /bihar/84/357/