Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 84 ٣١٣

قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً١ قَالَ هُوَ الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ٢.

وَ عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ ٣.

بيان: أي لا يلزم القضاء فلا ينافي استحبابه.

«8»- التَّهْذِيبُ، فِي الصَّحِيحِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَمَّا أَقُولُ إِذَا اضْطَجَعْتُ عَلَى يَمِينِي بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام اقْرَأِ الْخَمْسَ آيَاتٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ إِلَى إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ وَ قُلْ اسْتَمْسَكْتُ بِعُرْوَةِ اللَّهِ الْوُثْقَى الَّتِي لَا انْفِصَامَ لَهَا وَ اعْتَصَمْتُ بِحَبْلِ اللَّهِ الْمَتِينِ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَى اللَّهِ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ- وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَیْ ءٍ قَدْراً حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ اللَّهُمَّ مَنْ أَصْبَحَتْ حَاجَتُهُ إِلَى مَخْلُوقٍ فَإِنَّ حَاجَتِي وَ رَغْبَتِي إِلَيْكَ الْحَمْدُ لِرَبِّ الصَّبَاحِ الْحَمْدُ لِفَالِقِ الْإِصْبَاحِ ثَلَاثاً٤.

«9»- الْمُتَهَجِّدُ، وَ غَيْرُهُ،: ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ وَ وَقْتُهُ قَبْلَ الْفَجْرِ الثَّانِي بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ إِذَا كَانَ قَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ الْأَوَّلُ فَإِنْ طَلَعَ الْفَجْرُ الثَّانِي وَ لَا يَكُونُ قَدْ صَلَّى صَلَّاهُمَا إِلَى أَنْ يَحْمَرَّ الْأُفُقُ فَإِنِ احْمَرَّ وَ لَمْ يَكُنْ قَدْ صَلَّى أَخَّرَهُمَا إِلَى بَعْدِ الْفَرِيضَةِ وَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى الْحَمْدَ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَإِذَا سَلَّمَ اضْطَجَعَ عَلَى يَمِينِهِ وَ وَضَعَ خَدَّهُ الْأَيْمَنَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى وَ قَالَ اسْتَمْسَكْتُ بِعُرْوَةِ اللَّهِ الْوُثْقَى الَّتِي لَا انْفِصَامَ لَهَا وَ اعْتَصَمْتُ بِحَبْلِ اللَّهِ الْمَتِينِ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ رَبِّيَ اللَّهُ رَبِّيَ اللَّهُ رَبِّيَ اللَّهُ آمَنْتُ بِاللَّهِ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَى اللَّهِ أَطْلُبُ حَاجَتِي مِنَ

(١)1- 1. الإسراء: 78.
(٢)2- 2. دعائم الإسلام ج 1 ص 204.
(٣)3- 3. دعائم الإسلام ج 1 ص 204.
(٤)4- 4. التهذيب ج 1 ص 174.

:  · /bihar/84/313/