Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 84 ٣٠

يَسْأَلُ اللَّهُ عَمَّا سِوَى الْفَرِيضَةِ قَالَ لَا١.

«12»- نَهْجُ الْبَلَاغَةِ٢، وَ مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: إِنَّ لِلْقُلُوبِ إِقْبَالًا وَ إِدْبَاراً فَإِذَا أَقْبَلَتْ فَاحْمِلُوهَا عَلَى النَّوَافِلِ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ فَاقْتَصِرُوا بِهَا عَلَى الْفَرَائِضِ ٣.

«13»- النهج، [نهج البلاغة] قَالَ عليه السلام: لَا قُرْبَةَ لِلنَّوَافِلِ إِذَا أَضَرَّتْ بِالْفَرَائِضِ ٤.

وَ مِنْهُ قَالَ عليه السلام: قَلِيلٌ تَدُومُ عَلَيْهِ أَرْجَى مِنْ كَثِيرٍ مَمْلُولٍ ٥.

وَ قَالَ عليه السلام: إِذَا أَضَرَّتِ النَّوَافِلُ بِالْفَرَائِضِ فَارْفُضُوهَا٦.

بيان: مملول أي يحصل الملال منه يقال مللت الشی ء بالكسر و مللت منه أيضا إذا سئمته ذكره الجوهري و الحاصل أن العبادة القليلة تداوم عليها من النوافل خير من عبادة كثيرة تأتي بها أياما ثم تملها و تتركها إذا أضرت النوافل أي بأن تؤخرها عن أوقات فضلها أو توجب الكسل عنها و عدم إقبال القلب عليها و ربما يستدل به و بسابقه على عدم جواز النافلة لمن عليه الفريضة.

«14»- النهج، [نهج البلاغة] وَ أَعْلَامُ الدِّينِ،: فِيمَا كَتَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى حَارِثٍ الْهَمْدَانِيِّ وَ أَطِعِ اللَّهَ فِي جُمَلِ ٧

أُمُورِكَ فَإِنَّ طَاعَةَ اللَّهِ فَاضِلَةٌ عَلَى مَا سِوَاهَا وَ خَادِعْ نَفْسَكَ فِي الْعِبَادَةِ وَ ارْفُقْ بِهَا وَ لَا تَقْهَرْهَا وَ خُذْ عَفْوَهَا وَ نَشَاطَهَا إِلَّا مَا كَانَ مَكْتُوباً عَلَيْهَا مِنَ الْفَرِيضَةِ فَإِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ قَضَائِهَا وَ تَعَاهُدِهَا عِنْدَ مَحَلِّهَا وَ إِيَّاكَ أَنْ يَنْزِلَ بِكَ

(١)1- 1. علل الشرائع ج 2 ص 148 في حديث.
(٢)2- 2. نهج البلاغة تحت الرقم 312 من قسم الحكم.
(٣)3- 3. مشكاة الأنوار: 256.
(٤)4- 4. نهج البلاغة تحت الرقم 39 من قسم الحكم.
(٥)5- 5. نهج البلاغة تحت الرقم 278 من قسم الحكم.
(٦)6- 6. نهج البلاغة تحت الرقم 279 من قسم الحكم.
(٧)7- 7. في المصدر« جميع أمورك».

:  · /bihar/84/30/