Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 84 ٢٧٢

مِلَّتِكَ وَ مِلَّةِ رَسُولِكَ صلى اللّٰه عليه و آله.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَ الْهَرَمِ وَ الْجُبْنِ وَ الْبُخْلِ وَ الْغَلَبَةِ وَ الذِّلَّةِ وَ الْقَسْوَةِ وَ الْمَسْكَنَةِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ وَ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ وَ مِنْ صَلَاةٍ لَا تَنْفَعُ وَ أُعِيذُ بِكَ دِينِي وَ أَهْلِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَنْ يُجِيرَنِي مِنْكَ أَحَدٌ وَ لَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِكَ مُلْتَحَداً فَلَا تَجْعَلْ أَجَلِی فِي شَيْ ءٍ مِنْ عَذَابِكَ وَ لَا تَرُدَّنِي بِهَلَكَةٍ وَ لَا بِعَذَابٍ أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ عَلَى دِينِكَ وَ التَّصْدِيقَ بِكِتَابِكَ وَ اتِّبَاعَ رَسُولِكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَذْكُرَنِي بِرَحْمَتِكَ وَ لَا تَذْكُرَنِي بِخَطِيئَتِي وَ تَقْبَلَ مِنِّی وَ تَزِيدَنِي مِنْ فَضْلِكَ إِنِّي إِلَيْكَ رَاغِبٌ اللَّهُمَّ اجْعَلْ ثَوَابَ مَنْطِقِي وَ ثَوَابَ مَجْلِسِي رِضَاكَ وَ اجْعَلْ عَمَلِي وَ دُعَائِي خَالِصاً لَكَ وَ اجْعَلْ ثَوَابِيَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ إِنِّي إِلَيْكَ رَاغِبٌ اللَّهُمَّ غَارَتِ النُّجُومُ وَ نَامَتِ الْعُيُونُ وَ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا يُوَارِی مِنْكَ لَيْلٌ سَاجٍ وَ لَا سَمَاءٌ ذَاتُ أَبْرَاجٍ وَ لَا أَرْضٌ ذَاتُ مِهَادٍ وَ لَا بَحْرٌ لُجِّيٌّ وَ لَا ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ تُدْلِجُ عَلَى مَنْ تَشَاءُ مِنْ خَلْقِكَ أَشْهَدُ بِمَا شَهِدْتَ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ وَ مَلَائِكَتُكَ اكْتُبْ شَهَادَتِي مِثْلَ شَهَادَتِهِمْ اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَ مِنْكَ السَّلَامُ أَسْأَلُكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ أَنْ تَفُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ.

أقول: قد مر مثل هذا الدعاء عقيب الرابعة١

برواية الشيخ و إنما أعدته هنا للاختلاف بينهما.

«69»- الْمُتَهَجِّدُ، وَ غَيْرُهُ،: ثُمَّ يَقُومُ إِلَى الْمُفْرَدَةِ مِنَ الْوَتْرِ فَيَتَوَجَّهُ بِمَا قَدَّمْنَاهُ مِنَ السَّبْعِ التَّكْبِيرَاتِ ثُمَّ يَقْرَأُ فِيهِمَا الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ لِلدُّعَاءِ فَيَدْعُو بِمَا أَحَبَّ وَ الْأَدْعِيَةُ فِي ذَلِكَ لَا تُحْصَى غَيْرَ أَنَّا نَذْكُرُ مِنْ ذَلِكَ جُمْلَةً مُقْنِعَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ لَيْسَ فِي ذَلِكَ شَیْ ءٌ مُوَقَّتٌ لَا يَجُوزُ خِلَافُهُ ٢

وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَبْكِىَ الْإِنْسَانُ فِي الْقُنُوتِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ الْخَوْفِ مِنْ عِقَابِهِ أَوْ يَتَبَاكَى وَ لَا يَجُوزُ الْبُكَاءُ لِشَيْ ءٍ مِنْ مَصَائِبِ الدُّنْيَا٣.

(١)1- 1. راجع ص 249 فيما سبق.
(٢)2- 2. مصباح المتهجد: 107.
(٣)3- 3. مصباح المتهجد: 107.

:  · /bihar/84/272/