Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 84 ٢٦٤

يمكنه الوصول إليه و قال الجوهري الجدي و الجدوى العطية و فلان قليل الجداء عنك بالمد أي قليل الغنی و النفع و جدوته و اجتديته و استجديته بمعنی إذا طلبت جدواه و قال الديجور الظلام و ليلة ديجور مظلمة و قال تناساه أرى من نفسه أنه نسيه.

قوله عليه السلام افتراه المغرور المغرور إما بدل من الضمير و قوله لم يدر مفعول ثان لتراه أو المغرور مفعول ثان و قوله لم يدر بيان له أو حال عن الضمير إن الذي في بعض النسخ إنه الذي فالضمير للشأن أو الموصول بدل من الضمير و قوله من يسترزق فاعل خسر و حمله على الاستفهام الإنكاري بعيد قال الجوهري المائح الذي ينزل البئر فيملأ الدلو و ذلك إذا قل ماؤها و محت الرجل أعطيته و استمحته سألته العطاء و محته عند السلطان شفعت له و استمحته سألته أن يشفع لي عنده و الامتياح مثل الميح.

قوله عليه السلام و أرخيت لليل سدول قال الجوهري أرخيت الستر و غيره إذا أرسلته و قال سدل ثوبه يسدله بالضم سدلا أي أرخاه و السديل ما أسبل على الهودج و الجمع السدول و السدائل و الأسدال انتهی و يحتمل أن يكون المراد بالسدول الستور حقيقة أي أسدلت الستور على الأبواب لمجی ء الليل أو شبه ظلم الليل بالستور و أثبت لها الإرخاء الذي هو من لوازمها و هذا أبلغ و أظهر.

و السبات بالضم النوم و الكری بالفتح النعاس و صد عنه يصد صدودا أعرض أخلص لك قلبه بالرفع أي جعل قلبه نيته و عبادته خالصة لك أو بالنصب أي جعل قلبه خالصا لم يدع فيه حبا لغيرك و لا غرضا سواك و ذهل بفتح الهاء و قد يكسر غفل و نسي و اللب العقل أي دهش و تحير من خوفك عقله و الأخذ بأزمة الفلاح كناية عن لزومه و تيسره له فإن من أخذ بزمام الناقة يذهب بها حيث شاء و مهدت الأرض أي هيأتها و جعلتها لنا مهادا كما قال تعالى أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً١

(١)1- 1. النبأ: 6.

:  · /bihar/84/264/