Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 84 ٢٥٨

ابن السكيت الظل ما تنسخه الشمس و الفی ء ما نسخ الشمس و حكی أبو عبيدة عن رؤبة كل ما كانت عليه الشمس فزالت فهو في ء و ما لم تكن عليه الشمس فهو ظل انتهى و الإلحاح المبالغة في الطلب و الإلحاف بمعناه و التضرع التذلل و التملق يطلق تارة على التودد و التلطف و الخضوع الذي يطابق فيها اللسان الجنان و هذا هو المراد هنا و أخرى على إظهار هذه الأمور باللسان مع مخالفة الجنان و قال الجوهري العماد الأبنية الرفيعة يذكر و يؤنث و عمدت الشی ء أقمته بعماد يعتمد عليه انتهى.

و الذخر ما يدخره الإنسان للحاجة و الشدة و السند بالتحريك المعتمد ذكره الجوهري و قال يقال فلان كهف أي ملجأ و قال الفيروزآبادي الجار المجاور و الذي آجرته من أن يظلم و المجير و المستجير و قال الحرز العوذة و الموضع الحصين و قال أجمل في الطلب اتأد و اعتدل فلم يفرط و الشی ء جمعه عن تفرقة و الصنيعة حسنها.

قوله عليه السلام سجد لك أي خضع و ذل و انقاد لقدرتك و مشيئتك و دوی الريح و النحل و الطائر صوتها ذكره الفيروزآبادي و قال حفيف الطائر و الشجرة صوتهما و العضد الناصر و المعين.

«63»- الْمُتَهَجِّدُ،: دُعَاءٌ آخَرُ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام عَقِيبَ صَلَاةِ اللَّيْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِی وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِی وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ وَ أَنْتَ قَوَّامُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ فَلَكَ الْحَمْدُ وَ أَنْتَ جَمَالُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ فَلَكَ الْحَمْدُ١ وَ أَنْتَ زَيْنُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ فَلَكَ الْحَمْدُ وَ أَنْتَ صَرِيخُ الْمُسْتَصْرِخِينَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَ أَنْتَ غِيَاثُ الْمُسْتَغِيثِينَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَ أَنْتَ مُجِيبُ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

(١)1- 1. ما بين العلامتين ساقط عن مطبوعة الكمبانيّ.

:  · /bihar/84/258/