Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 84 ٢٤٢

إذا فتح عينيه و جعل لا يطرف و قال يقال أفضيت إذا خرجت إلى الفضاء و أفضيت إلى فلان سری و المنظرة المرقبة و أنت بالمنظر الأعلى أي ترقب عبادك و تطلع عليهم أو لا يصل إليك أفكار الخلائق و عقولهم.

و العزيز الغالب الذي لا يغلب و قيل هو الذي لا يعادله شی ء و الجبار العظيم الشأن في الملك و السلطان و لا يطلق على غيره تعالى إلا على وجه الذم أو الذي يجبر الخلق و يقهرهم على ما يريد أو يجبر حالهم و يصلحهم كالذي يجبر الكسر و القهار الشديد القهر و الغلبة على العباد و المتعال حذفت الياء و أبقيت الكسرة دليلا عليها و هو الذي جل عن كل وصف و الإصر الذنب و الضيق و الشدة و العهد الشديد كان غراما أي هلاكا أو ملازما

«51»- مِصْبَاحُ السَّيِّدِ ابْنِ الْبَاقِي، قَالَ بَعْدَ الدُّعَاءِ الْمُتَقَدِّمِ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَدْعُو بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْوِرْدِ قَبْلَ صَلَاةِ اللَّيْلِ بِهَذَا الدُّعَاءِ- اللَّهُمَّ إِلَيْكَ حَنَّتْ قُلُوبُ الْمُخْبِتِينَ وَ بِكَ أَنِسَتْ عُقُولُ الْعَاقِلِينَ وَ عَلَيْكَ عَكَفَتْ رَهْبَةُ الْعَالِمِينَ وَ بِكَ اسْتَجَارَتْ أَفْئِدَةُ الْمُقَصِّرِينَ فَيَا أَمَلَ الْعَارِفِينَ وَ رَجَاءَ الْآمِلِينَ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ أَجِرْنِي مِنْ فَضَائِحِ يَوْمِ الدِّينِ عِنْدَ هَتْكِ السُّتُورِ وَ تَحْصِيلِ مَا فِي الصُّدُورِ وَ آنِسْنِي عِنْدَ خَوْفِ الْمُذْنِبِينَ وَ دَهْشَةِ الْمُفْرِطِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ فَوَ عِزَّتِكَ وَ جَلَالِكَ مَا أَرَدْتُ بِمَعْصِيَتِي إِيَّاكَ مُخَالَفَتَكَ وَ لَا عَصَيْتُكَ إِذْ عَصَيْتُكَ وَ أَنَا بِمَكَانِكَ جَاهِلٌ وَ لَا لِعُقُوبَتِكَ مُتَعَرِّضٌ وَ لَا بِنَظَرِكَ مُسْتَخِفٌّ وَ لَكِنْ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي وَ أَعَانَتْنِی عَلَی ذَلِكَ شِقْوَتِي وَ غَرَّنِي سِتْرُكَ الْمُرْخَى عَلَيَّ فَعَصَيْتُكَ بِجَهْلِي وَ خَالَفْتُكَ بِجُهْدِي فَمِنَ الْآنَ مِنْ عَذَابِكَ مَنْ يَسْتَنْقِذُنِي وَ بِحَبْلِ مَنْ أَعْتَصِمُ إِذَا قَطَعْتَ حَبْلَكَ عَنِّي وَا سَوْأَتَاهْ مِنَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْكَ غَداً إِذَا قِيلَ لِلْمُخِفِّينَ جُوزُوا وَ لِلْمُثْقِلِينَ حُطُّوا أَ مَعَ الْمُخِفِّينَ أَجُوزُ أَمْ مَعَ الْمُثْقِلِينَ أَحُطُّ يَا وَيْلَتَا كُلَّمَا كَبِرَتْ سِنِّي كَثُرَتْ مَعَاصِيَّ فَكَمْ ذَا أَتُوبُ وَ كَمْ ذَا أَعُودُ مَا آنَ لِي أَنْ أَسْتَحْيِيَ مِنْ رَبِّي ثُمَّ يَسْجُدُ وَ يَقُولُ ثَلَاثَمِائَةِ مَرَّةٍ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّی وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ ١.

(١)1- 1. مصباح ابن الباقي مخطوط.

:  · /bihar/84/242/