Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 84 ١٩٢

بوظائف عباداته لينال الفوز الأبدي و الإنسان مخل في الأغلب بذلك حسن التفريع على الكلام السابق كذا ذكره الشيخ البهائي ره فقد أخزيته قال بعض المفسرين فيه إشعار بأن العذاب الروحاني أشد من العذاب الجسماني إذ الخزي فضيحة و حقارة نفسانية و المنادی الرسول صلى اللّٰه عليه و آله و قيل القرآن و حملوا الذنوب علی الكبائر و السيئات على الصغائر أي اجعلها مكفرة عنا بتوفيقنا لاجتناب الكبائر و توفنا مع الأبرار أي في زمرتهم.

على رسلك أي على تصديقهم أو على ألسنتهم.

و كل معصية إما تأكيد للسابق أو المراد بها معصية النبي صلى اللّٰه عليه و آله و الإمام و الوالدين و أمثالهما و إن كانت ترجع إلى معصيته تعالى

«6»- الْفَقِيهُ ١، وَ الْكَافِي، فِي الْحَسَنِ كَالصَّحِيحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: كَانَ إِذَا قَامَ آخِرَ اللَّيْلِ رَفَعَ صَوْتَهُ حَتَّى يُسْمِعَ أَهْلَ الدَّارِ يَقُولُ اللَّهُمَّ أَعِنِّی عَلَى هَوْلِ الْمُطَّلَعِ وَ وَسِّعْ عَلَیَّ الْمَضْجَعَ وَ ارْزُقْنِي خَيْرَ مَا قَبْلَ الْمَوْتِ وَ ارْزُقْنِي خَيْرَ مَا بَعْدَ

(١)1- 1. الفقيه ج 1 ص 304.

:  · /bihar/84/192/