Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 84 ١٦٥

بيان: قوله عليه السلام ملكا و في بعض النسخ و أمامه ملكان و هو محمول على التقية كما مر أو على المجاز كما سبق قوله نصيبك منصوب على الإغراء أي خذ نصيبك.

«5»- مَجَالِسُ ابْنِ الشَّيْخِ، عَنْ وَالِدِهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْجِعَابِيِّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَدَةَ النَّيْشَابُورِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليهم السلام: إِنَّ النَّاسَ يَرْوُونَ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَّ فِي اللَّيْلِ سَاعَةً لَا يَدْعُو فِيهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ بِدَعْوَةٍ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ مَتَى هِيَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ مَا بَيْنَ نِصْفِ اللَّيْلِ إِلَى الثُّلُثِ الْبَاقِي مِنْهُ قُلْتُ لَهُ أَ هِيَ لَيْلَةٌ مِنَ اللَّيَالِي مَعْلُومَةٌ أَوْ كُلُّ لَيْلَةٍ قَالَ بَلْ كُلُّ لَيْلَةٍ١.

أقول: قد مضى بعض الأخبار في وقت الظهرين.

«6»- ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْجَامُورَانِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ مَنْدَلِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ كُلَّ دَعَّاءٍ فَعَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ فِي السَّحَرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ فَإِنَّهَا سَاعَةٌ تُفَتَّحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَ تَهُبُّ الرِّيَاحُ وَ تُقَسَّمُ فِيهَا الْأَرْزَاقُ وَ تُقْضَی فِيهَا الْحَوَائِجُ الْعِظَامُ ٢.

«7»- قِصَصُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِأَسَانِيدِهِ الْكَثِيرَةِ عَنِ الصَّدُوقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ السَّمَنْدِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: يَا فَضْلُ إِنَّ أَفْضَلَ مَا دَعَوْتُمُ اللَّهَ بِالْأَسْحَارِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ بِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ٣.

(١)1- 1. أمالي الطوسيّ ج 1 ص 148.
(٢)2- 2. ثواب الأعمال: 146.
(٣)3- 3. قصص الراونديّ مخطوط، و تری مثله في الكافي ج 2 ص 477، و الآية في سورة الذاريات: 18.

:  · /bihar/84/165/