Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 84 ١٤٣

وَ أَطْعَمَ الطَّعَامَ وَ صَلَّى بِاللَّيْلِ وَ النَّاسُ نِيَامٌ ١.

«15»- مَجَالِسُ ابْنِ الشَّيْخِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بَحْرٍ السَّقَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: إِنَّ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ تَعَالَى ثَلَاثَةً التَّهَجُّدَ بِاللَّيْلِ وَ إِفْطَارَ الصَّائِمِ وَ لِقَاءَ الْإِخْوَانِ ٢.

دعائم الإسلام، عنه عليه السلام: مثله ٣

بيان: من روح اللّٰه الروح بالفتح الراحة و الرحمة و نسيم الريح أي راحة جعلها اللّٰه للمؤمن يتروح إليها لأنه يستريح من معاشرة المخالفين بلقاء الإخوان في الدين و من أشغال اليوم إلى عبادة الليل و الإفطار ظاهرا و هذه الثلاثة من رحمة اللّٰه بالعبد و تفضله و لطفه و حسن توفيقه أو أنها تصير سببا لرحمته تعالى و الدعاء عندها مستجاب أو عندها تهب نسائم لطفه و فيضه و رحمته على المؤمن و الأول أظهر.

«16»- مَجَالِسُ ابْنِ الشَّيْخِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْفَحَّامِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْهَاشِمِيِّ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ آبَائِهِ عَنِ الصَّادِقِ عليهم السلام: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ٤ قَالَ صَلَاةُ اللَّيْلِ تَذْهَبُ بِذُنُوبِ النَّهَارِ٥.

«17»- الْخِصَالُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ ذَكَرَ فِيهِ الْأَئِمَّةَ وَ عَلَامَةَ الْإِمَامَةِ فَقَالَ وَ دِينُهُمُ الْوَرَعُ وَ الْعِفَّةُ

(١)1- 1. عيون الأخبار ج 2 ص 65.
(٢)2- 2. أمالي الطوسيّ ج 1 ص 176.
(٣)3- 3. دعائم الإسلام ج 1 ص 271.
(٤)4- 4. هود: 114.
(٥)5- 5. أمالي الطوسيّ ج 1 ص 300.

:  · /bihar/84/143/