Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 84 ١٣٨

وَ الْغَافِلُونَ نِيَامٌ اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ الْخَبَرَ١.

مشكاة الأنوار، نقلا من المحاسن مرسلا: مثله ٢

بيان: أوحى إلى الدنيا لعل المراد بالوحي هنا الأمر التكويني أي جعلها كذلك كما في قوله تعالى كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ أو استعارة تمثيلية.

«5»- مَعَانِي الْأَخْبَارِ٣، وَ الْخِصَالُ ٤، وَ الْمَحَاسِنُ، لِلصَّدُوقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عُرْوَةَ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَهْبِيِّ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ زَافِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: جَاءَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام إِلَی النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ وَ أَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ وَ اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ وَ اعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ الرَّجُلِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ وَ عِزَّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ ٥.

بيان: عش ما شئت شبيه بأمر التخيير و يحتمل التهديد إن كان المقصود بالخطاب الأمة.

«6»- الْمَعَانِي، وَ الْخِصَالُ ٦، وَ الْمَجَالِسُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَسَدٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي غَيْلَانَ الثَّقِيفِيِّ وَ عِيسَى بْنِ سُلَيْمَانَ الْقُرَشِيِّ مَعاً عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ الْجُرْجَانِيِّ عَنْ نَهْشَلِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: أَشْرَافُ أُمَّتِي حَمَلَةُ الْقُرْآنِ وَ أَصْحَابُ اللَّيْلِ ٧.

(١)1- 1. أمالي الصدوق ص 168 في حديث.
(٢)2- 2. مشكاة الأنوار ص 257.
(٣)3- 3. معاني الأخبار ص 178.
(٤)4- 4. الخصال ج 1 ص 7.
(٥)5- 5. أمالي الصدوق ص 141.
(٦)6- 6. معاني الأخبار ص 777 و 178، الخصال ج 1 ص 7.
(٧)7- 7. أمالي الصدوق ص 141.

:  · /bihar/84/138/