Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 83 ٩٣

بعضه على بعض ، والثوب المردم هو المرقع الذي رقاعه بعضها على بعض . والشرق الشجا والغصة اللذان يموت الانسان منهما ، وفي الحديث يؤخرون الصلاة إلى شرق الموتى ، أي إلى أن يبقى من الشمس ما يبقى من حياة من شرق بريقه عند الموت ، وقوله أو صبرا أن يحبس للقتل حتى يموت ، وفي الحديث نهي عن قتل الدواب صبرا وهو أن تحبس ثم ترمى حتى تقتل ، ومنه الحديث في الذي أمسك رجلا وقتله آخر ، فقال : اقتلوا القاتل واصبروا الصابر أي احبسوا الذي حبسه للموت حتى يموت كفعله به ، ومنه يقال للمضروب عنقه قتل صبرا أي محبوسا ممسكا على القتل ، وكل من حبس لقتل فهو قتيل صبر قاله الجوهري والهروي انتهى . وقال الفيروزآبادي : القود بالتحريك القصاص ، قوله عليه السلام : ولا ممال أصله مهموز يقال ملاه على الامر ومالأه ساعده وشايعه ، وتمالئوا عليه اجتمعوا .

13 - البلد الأمين : في الحلية لأبي نعيم ، من قال كل يوم بعد صلاة الصبح وصلاة العصر ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير ) مائة مرة ( وسبحان الله وبحمده ) مائة مرة ، لم يكتب من الغافلين ، ومحوا خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر ( 1 ) .

14 - كتاب الصفين : لنصر بن مزاحم قال : لما خرج علي عليه السلام من كوفة إلى صفين ، وأتى دير أبى موسى ، صلى بها العصر فلما انصرف قال : ( سبحان الله ذي الطول والنعم ، سبحان ذي القدرة والافضال ، أسأل الله الرضا بقضائه ، والعمل بطاعته ، والإنابة إلى أمره فإنه سميع الدعاء .

15 - مصباحا المتهجد ( 2 ) والكفعمي ( 3 ) وغيرها : في تعقيب العصر تقول : ( تم نورك فهديت فلك الحمد ، وعظم حلمك فغفرت فلك الحمد ، وبسطت يدك فأعطيت

(١)1- البلد الأمين ص 19 في الهامش .
(٢)2- مصباح الشيخ ص 52 - 53 .
(٣)3- مصباح الكفعمي ص 34 .

:  · /bihar/83/93/

هذا المجلد من طبعة مؤسسة الوفاء، وترقيم صفحاته يختلف عن طبعة دار إحياء التراث العربي المعتمدة في سائر المجلدات.