Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 83 ٣٠٥

والاجتياح الاستيصال وكذا الاصطلام ، والاجتثاث الاقتلاع ، والتدمير والاهلاك ، والمثلات العقوبات ، والصدود الاعراض ، ونكل به تنكيلا جعله نكالا وعبرة لغيره وتوكيله أن يكله إلى غيره . وقال الجوهري : دمدمت الشئ ألزقته بالأرض وطحطحته ، ودمدم الله عليهم أهلكهم ( ومن شر كتاب قد سبق ) أي ألواح التقدير وفائدة الاستعاذة المحو والاثبات . ( وقرين مله ) قال الكفعمي - ره - ( 1 ) أي مشغل عن ذكر الله ، وصاحب مسه أي مغفل عن ذكر الله ، ( وفقر منس ) أي عن الله أو عن نعمه السالفة والحاصلة ( ومن نصب ) أي تعب ( واجتهاد ) أي سعي في العبادة ( يوجبان العذاب ) لكونهما على جنة البدعة أو الرياء أو مع عدم التدين بالحق كما قال تعالى : ( عاملة ناصبة تصلى نارا حامية ) ( 2 ) . وقال الكفعمي قدس الله سره : ضلع الدين بفتحتين ثقله حتى يميل صاحبه عن الاستواء ، وقال : الشرق الشجا والغصة ، وفي الحديث يؤخرون الصلاة إلى شرق الموتى أي إلى أن يبقى من الشمس مقدار ما يبقى من حياة من شرق بريقه عند الموت انتهى . ( والحجارة ) أي استحقاقها بنزولها من السماء أو بالرجم وأمثاله ( والعين ) كذا في النسخ أي تأثير العين ، ولا يبعد أن يكون بالنونين قال في النهاية : في حديث طهفة : برئنا إليك من الوثن والعنن : العنن الاعتراض ( 3 ) كأنه قال برئنا إليك من الشرك والظلم وقيل : أراد به الخلاف والباطل ، ومنه حديث سطيح أو فاز فاز لم به شأو العنن ، يريد اعتراض الموت وسبقه أو بالغين المعجمة والباء الموحدة محركة بمعنى الضعف والنسيان

(١)1- مصباح الكفعمي ص 238 وذكر الدعاء في البلد الأمين ص 539 - 542 وليس في الهامش شرح .
(٢)2- الغاشية : 4 .
(٣)3- في النهاية : يقال : عن لي الشئ : أي اعترض .

:  · /bihar/83/305/

هذا المجلد من طبعة مؤسسة الوفاء، وترقيم صفحاته يختلف عن طبعة دار إحياء التراث العربي المعتمدة في سائر المجلدات.