Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 81 ٣٠٨

إِذَا وَقَفَ عَلَی الْحَصَى أَوْ عَلَى الرَّمْلِ أَوْ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ ١.

وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: أَنَّهُ نَهَى عَنِ النُّخَامَةِ فِي الْقِبْلَةِ وَ أَنَّهُ صلى اللّٰه عليه و آله نَظَرَ إِلَى نُخَامَةٍ فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَلَعَنَ صَاحِبَهَا وَ كَانَ غَائِباً فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَتَهُ فَأَتَتْ فَحَكَّتِ النُّخَامَةَ وَ جَعَلَتْ مَكَانَهَا خَلُوقاً فَأَثْنَى رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَلَيْهَا خَيْراً لِمَا حَفِظَتْ مِنْ أَمْرِ زَوْجِهَا٢.

وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام: فِي الرَّجُلِ تُؤْذِيهِ الدَّابَّةُ وَ هُوَ يُصَلِّي قَالَ يُلْقِيهَا عَنْهُ وَ يَدْفِنُهَا فِي الْحَصَى-٣ وَ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَرَى الْعَقْرَبَ أَوِ الْحَيَّةَ وَ هُوَ فِي الصَّلَاةِ قَالَ يَقْتُلُهَا٤.

وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَنْ أَرْبَعٍ عَنْ تَقْلِيبِ الْحَصَى فِي الصَّلَاةِ وَ أَنْ أُصَلِّیَ وَ أَنَا عَاقِصٌ رَأْسِي مِنْ خَلْفِي وَ أَنْ أَحْتَجِمَ وَ أَنَا صَائِمٌ وَ أَنْ أَخُصَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِالصَّوْمِ ٥.

بيان: عقص الشعر جمعه في وسط الرأس و ظفره و ليه كما ذكره الأصحاب و في النهاية أصل العقص اللي و إدخال أطراف الشعر في أصوله و منه حديث ابن عباس الذي يصلي و رأسه معقوص كالذي يصلي و هو مكتوف أراد أنه إذا كان شعره منثورا سقط على الأرض عند السجود فيعطي صاحبه ثواب السجود به و إذا كان معقوصا صار في معنى ما لم يسجد و شبهه بالمكتوف و هو المشدود اليدين لأنهما لا يقعان على الأرض في السجود انتهى.

و اختلف الأصحاب في حكمه فذهب الشيخ و جماعة من الأصحاب إلى التحريم و استدل عليه بإجماع الفرقة

«6»- وَ بِرِوَايَةِ مُصَادِفٍ ٦

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي رَجُلٍ صَلَّى

(١)1- 1. دعائم الإسلام ج 1 ص 173 و لفظ الثاني هكذا« و جعلت مكانها خلوقا فرأی ذلك رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله فقال: ما هذا؟ فأخبر بما كان من المرأة، فأثنى عليها خيرا لما حفظت من أمر زوجها، فجعلت العامّة تخلق المساجد قياسا على هذا، و لم يفعله رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله، و كثير من الناس ينهی عنه و يكرهه، و كثير يراه و يستحسنه، علی الأصل الذي ذكرناه.
(٢)2- 2. دعائم الإسلام ج 1 ص 173 و لفظ الثاني هكذا« و جعلت مكانها خلوقا فرأی ذلك رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله فقال: ما هذا؟ فأخبر بما كان من المرأة، فأثنى عليها خيرا لما حفظت من أمر زوجها، فجعلت العامّة تخلق المساجد قياسا على هذا، و لم يفعله رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله، و كثير من الناس ينهی عنه و يكرهه، و كثير يراه و يستحسنه، علی الأصل الذي ذكرناه.
(٣)3- 3. دعائم الإسلام ج 1 ص 174.
(٤)4- 4. دعائم الإسلام ج 1 ص 174.
(٥)5- 5. دعائم الإسلام ج 1 ص 174.
(٦)6- 6. التهذيب ج 1 ص 202.

:  · /bihar/81/308/