Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 80 ١٤٢

الواقع و غروب رجل الجوزاء اليسرى و في أواسطه غروب عين الثور و في آخره غروب اليمانية و يد الجوزاء اليمنى.

و هذا كله مبني على أخذ الليل من غروب الشمس إلى طلوعها لكن قد عرفت أنه على هذا التقريب لا يظهر التفاوت بين المعنيين كثيرا و الجعفي ره جعل بناء استعلام زوال الليل تارة على منازل القمر المعروفة بين العرب و لعله حمل الخبر عليه و تارة على غروب القمر و طلوعه أما الأول فلأن العرب قسموا مدار القمر ثمانية و عشرين قسما١ و ضبطوا حدود تلك الأقسام بكواكب و سموها منازل القمر و هي التي اشتملت عليها هذه الأبيات بالفارسية:

أسماء منازل قمر نزد عرب***شرطين و بطين است ثريا دبران

هقعه هنعه ذراع نثره پس طرف***جبهه زبره صرفه و عوا پس از آن

پس سماك غفر زبانا إكليل***قلب و شوله نعائم و بلده بدان

سعد ذابح سعد بلع سعد سعود***باشد پس سعد أخبيه چارمشان

از فرغ مقدم بمؤخر چه رسيد***آنگه به رشا رسد كه باشد پايان

و مدة قطع الشمس تلك المنازل ثلاث مائة و خمسة و ستون يوما و شی ء فإذا قسمت على المنازل يقع بإزاء كل منزل ثلاثة عشر يوما و شی ء فإذا حصل الاطلاع على منزل الشمس من تلك المنازل يمكن استخراج ما مضى من الليل و ما بقي منه بملاحظة الطالع و المنحدر و الغارب من تلك المنازل تقريبا بأدنى

(١)1- 1. راجع شرح ذلك ج 58 ص 135 من أجزاء كتاب السماء و العالم و في هامش طبعة الكمبانيّ:« الزبانيان كوكبان نيران و هما قرنا العقرب، و هما من المنازل، و عبر عنهما بالزبانا علی التخفيف. منه طاب ثراه، و هكذا في هامش المطبوعة،« السماك ككتاب كوكبان: الاعزل و الرامح، و الأول من منازل القمر دون الثاني، العوّا: بفتح العين و تشديد الواو، و يمد و يقصر. منه طاب رمسه». و أيضا في هامش المطبوعة شرح بعض هذه المنازل نقلا من صحاح الجوهريّ، تركنا ايرادها اتكالا على ما في كتاب السماء و العالم ج 58 ص 135 و 136.

:  · /bihar/80/142/