Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 80 ١٣٤

صَلَاةِ الْعَصْرِ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ١.

وَ عَنْهُ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ تَعَالَی وَ إِدْبارَ النُّجُومِ قَالَ هُوَ الْوَتْرُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ٢.

وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: مَنْ أَرَادَ شَيْئاً مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ حَتَّى يُصْبِحَ كَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ يُتَمِّمُ اللَّهُ قِيَامَ لَيْلَتِهِ ٣.

وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ أَخَّرَ النَّفْرَ إِلَى الْيَوْمِ الثَّالِثِ فَلَهُ أَنْ يَنْفِرَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ إِلَى آخِرِهِ مَتَى شَاءَ بَعْدَ أَنْ يُصَلِّيَ الْفَجْرَ وَ يَرْمِیَ الْجِمَارَ٤.

وَ سُئِلَ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ عِنْدَهُ النِّسَاءُ يَغْشَي بَعْضَهُنَّ دُونَ بَعْضٍ قَالَ: إِنَّمَا عَلَيْهِ أَنْ يَبِيتَ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ فِي لَيْلَتِهَا وَ يَقِيلَ عِنْدَهَا فِي صَبِيحَتِهَا الْخَبَرَ٥.

«106»- الْفَقِيهُ، وَ التَّهْذِيبُ، بِإِسْنَادِهِمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ رَجُلٍ وَطِئَ امْرَأَتَهُ وَ هُوَ مُعْتَكِفٌ لَيْلًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ عَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ قَالَ قُلْتُ فَإِنْ وَطِئَهَا نَهَاراً قَالَ عَلَيْهِ كَفَّارَتَانِ ٦.

أقول: معلوم أن النهار هنا مبدؤه الفجر و لنذكر بعض الأخبار الموهمة لخلاف ما ذكرنا.

فمنها

مَا رَوَاهُ السَّيِّدُ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ: وَ قَدْ سُئِلَ عَنْ مَسَافَةِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ قَالَ مَسِيرَةُ يَوْمٍ لِلشَّمْسِ ٧.

و لعله محمول على التقريب بقرينة ما مر

(١)1- 1. دعائم الإسلام ج 1 ص 187.
(٢)2- 2. دعائم الإسلام ج 1 ص 204.
(٣)3- 3. دعائم الإسلام ج 1 ص 213.
(٤)4- 4. دعائم الإسلام ج 1 ص 332.
(٥)5- 5. دعائم الإسلام ج 2 ص 251.
(٦)6- 6. الفقيه ج 2 ص 122، التهذيب ج 1 ص 434.
(٧)7- 7. نهج البلاغة تحت الرقم 294 من قسم الحكم.

:  · /bihar/80/134/