Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 8 ٥٧

عَنِّي الْأَذَى فَيَشْفَعُ فِيهِ فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنَا رَبُّكَ وَ أَنَا أَحَقُّ مَنْ كَافَى عَنْكَ فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ وَ مَا لَهُ مِنْ حَسَنَةٍ وَ إِنَّ أَدْنَى الْمُؤْمِنِينَ شَفَاعَةً لَيَشْفَعُ لِثَلَاثِينَ إِنْسَاناً فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُ أَهْلُ النَّارِ فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ.

-شی، تفسير العياشي عن أبي جعفر عليه السلام مثله.

«71»-كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: كُنْتُ قَاعِداً مَعَ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام وَ النَّاسُ فِي الطَّوَافِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَقَالَ يَا سَمَاعَةُ إِلَيْنَا إِيَابُ هَذَا الْخَلْقِ وَ عَلَيْنَا حِسَابُهُمْ فَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ ذَنْبٍ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَمْنَا عَلَى اللَّهِ فِي تَرْكِهِ لَنَا فَأَجَابَنَا إِلَى ذَلِكَ وَ مَا كَانَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ النَّاسِ اسْتَوْهَبْنَاهُ مِنْهُمْ وَ أَجَابُوا إِلَى ذَلِكَ وَ عَوَّضَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.

«72»-فر، تفسير فرات بن إبراهيم مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ مُعَنْعَناً عَنْ بِشْرِ بْنِ شُرَيْحٍ الْبَصْرِيِّ ١قَالَ: قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام أَيَّةُ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَرْجَى قَالَ مَا يَقُولُ فِيهَا قَوْمُكَ قَالَ قُلْتُ يَقُولُونَ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ٢قَالَ لَكِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ لَا نَقُولُ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ فَأَيَّ شَیْ ءٍ تَقُولُونَ فِيهَا قَالَ نَقُولُ وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى الشَّفَاعَةُ وَ اللَّهِ الشَّفَاعَةُ وَ اللَّهِ الشَّفَاعَةُ.

«73»-م، تفسير الإمام عليه السلام قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَحِبُّوا مَوَالِيَنَا مَعَ حُبِّكُمْ لِآلِنَا هَذَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَ ابْنُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ مِنْ خَوَاصِّ مَوَالِينَا فَأَحِبُّوهُمَا فَوَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَيَنْفَعُكُمْ حُبُّهُمَا قَالُوا وَ كَيْفَ يَنْفَعُنَا حُبُّهُمَا قَالَ إِنَّهُمَا يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلِيّاً صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ بِخَلْقٍ كَثِيرٍ أَكْثَرَ مِنْ رَبِيعَةَ ٣وَ مُضَرَ بِعَدَدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَيَقُولَانِ يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ هَؤُلَاءِ أَحَبُّونَا بِحُبِّ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَ بِحُبِّكَ فَيَكْتُبُ عَلِيٌّ عليه السلام جُوزُوا عَلَى الصِّرَاطِ سَالِمِينَ وَ ادْخُلُوا الْجِنَانَ فَيَعْبُرُونَ عَلَيْهِ وَ يَرِدُونَ الْجَنَّةَ سَالِمِينَ وَ ذَلِكَ أَنَّ أَحَداً لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ سَائِرِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله إِلَّا بِجَوَازٍ مِنْ

(١)1- في نسخة: بشير، و لعله بشر أو بشير بن سريج البصري أخو حرب بن سريج. راجع لسان الميزان «ج 2 ص 38».
(٢)2- ليست في المصدر جملة: لا تقنطوا اه. م.
(٣)3- في التفسير المطبوع: بخلق عظيم من محبيهما أكثر من ربيعة.

:  · /bihar/8/57/