Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 8 ٣٤٧

«5»-ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيِّ ١عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الْخُلُودِ فِي الْجَنَّةِ وَ النَّارِ فَقَالَ إِنَّمَا خُلِّدَ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ لِأَنَّ نِيَّاتِهِمْ كَانَتْ فِي الدُّنْيَا لَوْ خُلِّدُوا فِيهَا أَنْ يَعْصُوا اللَّهَ أَبَداً وَ إِنَّمَا خُلِّدَ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ لِأَنَّ نِيَّاتِهِمْ كَانَتْ فِي الدُّنْيَا لَوْ بَقُوا أَنْ يُطِيعُوا اللَّهَ أَبَداً مَا بَقُوا فَالنِّيَّاتُ تُخَلِّدُ هَؤُلَاءِ وَ هَؤُلَاءِ ثُمَّ تَلَا قَوْلَهُ تَعَالَى قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ قَالَ عَلَى نِيَّتِهِ.

-سن، المحاسن القاساني عن الأصبهاني عن المنقري عن أحمد بن يونس مثله٢.

«6»-فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ وَ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ جِي ءَ بِالْمَوْتِ فَيُذْبَحُ ٣ثُمَّ يُقَالُ خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ أَبَداً.

«7»-شی، تفسير العياشي عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ: قَصَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قِصَصَ أَهْلِ الْمِيثَاقِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أَهْلِ النَّارِ فَقَالَ فِي صِفَاتِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْهُمْ مَنْ لَقِىَ اللَّهَ شُهَدَاءَ لِرُسُلِهِ ثُمَّ مَنْ فِي صِفَتِهِمْ حَتَّى بَلَغَ مِنْ قَوْلِهِ ثُمَّ جَاءَ الِاسْتِثْنَاءُ مِنَ اللَّهِ فِي الْفَرِيقَيْنِ

(١)1- منسوب الی الشاذكونة و هي ثياب غليظة مضربة تعمل باليمن كما في القاموس، يستفاد من الصدوق في المشيخة أنّه لقب أبيه، و سليمان هذا يلقب بابن الشاذكونيّ خلافا للنجاشيّ في الفهرست فانه نسب سليمان إلى ذلك، و قال ابن الأثير في اللباب «ج 2 ص 3» و إنّما نسب إلى ذلك لان أبا المنتسب كان يتجر إلی اليمن و كان يبيع هذه المضربات الكبار و تسمی شاذكونة و نسب إليها، و المشهور بهذه النسبة أبو أيوب سليمان بن داود بن بشر بن زياد المنقريّ البصري الشاذكونيّ، كان حافظا مكثرا، روی عن عبد الواحد بن زياد و حماد بن زيد و غيرهما، و كان مع علمه ضعيفا في الحديث و مات في جمادى الأولى سنة أربع و ثلاثين و مائتين انتهی. و علی أي فالرجل معروف مترجم في كتب الفريقين، ترجمه ابن حجر في لسان الميزان «ج 3 ص 84» و ذكر كلام أكابرهم مفصلا في حقه، و ترجمه النجاشيّ في الفهرست «ص 131» و قال: ليس بالمتحقّق بنا، غير أنّه روی عن جماعة أصحابنا من أصحاب جعفر بن محمّد عليه السلام، و كان ثقة، و له كتاب إه. و ترجمه أيضا الطوسيّ في الفهرست ص 77.
(٢)2- مع اختلاف يسير. م.
(٣)3- في المصدر: فيذبح كالكبش، ثمّ اه. م.

:  · /bihar/8/347/