يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ قَالَ الْأَئِمَّةُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فِي بَابٍ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ عَلَى سُورِ الْجَنَّةِ يَعْرِفُ كُلُّ إِمَامٍ مِنَّا مَا يَلِيهِ قَالَ مِنَ الْقَرْنِ الَّذِي هُوَ فِيهِ إِلَى الْقَرْنِ الَّذِي كَانَ.
«5»-ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ فَقَالَ يَا سَعْدُ إِنَّهَا أَعْرَافٌ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَهُمْ وَ عَرَفُوهُ وَ أَعْرَافٌ لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَ أَنْكَرُوهُ وَ أَعْرَافٌ لَا يُعْرَفُ اللَّهُ إِلَّا بِسَبِيلِ مَعْرِفَتِهِمْ فَلَا سَوَاءَ مَا اعْتَصَمَتْ بِهِ الْمُعْتَصِمَةُ وَ مَنْ ذَهَبَ مَذْهَبَ النَّاسِ ذَهَبَ النَّاسُ إِلَى عَيْنٍ كَدِرَةٍ يَفْرَغُ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ وَ مَنْ أَتَى آلَ مُحَمَّدٍ أَتَى عَيْناً صَافِيَةً تَجْرِي بِعِلْمِ اللَّهِ لَيْسَ لَهَا نَفَادٌ وَ لَا انْقِطَاعٌ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَوْ شَاءَ لَأَرَاهُمْ شَخْصَهُ حَتَّى يَأْتُوهُ مِنْ بَابِهِ لَكِنْ جَعَلَ اللَّهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ الْأَبْوَابَ الَّتِي يُؤْتَي مِنْهَا وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ وَ لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقی وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها.
بيان: الضمير في قوله إلا من عرفهم راجع إلى أهل الأعراف قوله عليه السلام فلا سواء ما اعتصمت به المعتصمة أي من اعتصم به أو المراد به الدين الذي اختاروه فيقدر مضاف في قوله من ذهب.
قوله عليه السلام لأراهم شخصه أي آثاره من الآيات و المعجزات و الكلام و الوحي بدون توسط الأنبياء و الأئمة صلوات اللّٰه عليهم حتى يأتوه من بابه أي بغير توسط و يحتمل أن يكون الرؤية بمعنى العلم لا الأبصار.
«6»-شی، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليهما السلام فِي قَوْلِهِ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ قَالَ الْمُؤَذِّنُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام.
«7»-شی، تفسير العياشي عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: أَنَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنَا أَوَّلُ السَّابِقِينَ وَ خَلِيفَةُ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ أَنَا قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ أَنَا صَاحِبُ الْأَعْرَافِ.
«8»-شی، تفسير العياشي عَنْ هِلْقَامٍ ١عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ مَا يَعْنِی بِقَوْلِهِ وَ عَلَی الْأَعْرافِ رِجالٌ قَالَ
:
· /bihar/8/336/