Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 8 ٢٨٩

مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَ ما هُوَ بِمَيِّتٍ قَالَ يُقَرَّبُ إِلَيْهِ فَيَكْرَهُهُ وَ إِذَا أُدْنِیَ مِنْهُ شُوِىَ وَجْهُهُ وَ وَقَعَتْ فَرْوَةُ رَأْسِهِ فَإِذَا شَرِبَ قُطِّعَتْ أَمْعَاؤُهُ وَ مُزِّقَتْ تَحْتَ قَدَمَيْهِ وَ إِنَّهُ لَيَخْرُجُ مِنْ أَحَدِهِمْ مِثْلُ الْوَادِي صَدِيداً وَ قَيْحاً ثُمَّ قَالَ وَ إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ حَتَّى تَسِيلَ دُمُوعُهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ ١جَدَاوِلَ ثُمَّ يَنْقَطِعُ الدُّمُوعُ فَيَسِيلُ الدِّمَاءُ حَتَّى لَوْ أَنَّ السُّفُنَ أُجْرِيَتْ فِيهَا لَجَرَتْ وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ سُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ

«26»-فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً يَقُولُ مُلَازِماً لَا يُفَارِقُ قَوْلُهُ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً قَالَ أَثَامٌ وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ جَهَنَّمَ مِنْ صُفْرٍ مُذَابٍ قُدَّامَهَا حَرَّةٌ ٢فِي جَهَنَّمَ يَكُونُ فِيهِ مَنْ عَبَدَ غَيْرَ اللَّهِ وَ مَنْ قَتَلَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ وَ تَكُونُ فِيهِ الزُّنَاةُ.

«27»-فس، تفسير القمي وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ قَالَ يَدْخُلُ فِي كُلِّ بَابٍ أَهْلُ مِلَّةٍ وَ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ.

وَ فِي رِوَايَةِ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ فَوُقُوفُهُمْ عَلَى الصِّرَاطِ وَ أَمَّا لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ فَبَلَغَنِي وَ اللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ جَعَلَهَا سَبْعَ دَرَكَاتٍ أَعْلَاهَا الْجَحِيمُ يَقُومُ أَهْلُهَا عَلَى الصَّفَا مِنْهَا تَغْلِي أَدْمِغَتُهُمْ فِيهَا كَغَلْيِ الْقُدُورِ بِمَا فِيهَا وَ الثَّانِيَةُ لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَ تَوَلَّی وَ جَمَعَ فَأَوْعى وَ الثَّالِثَةُ سَقَرُ لا تُبْقِی وَ لا تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ وَ الرَّابِعَةُ الْحُطَمَةُ وَ مِنْهَا يَثُورُ شَرَرٌ ٣كَالْقَصْرِ كَأَنَّهَا جِمَالاتٌ صُفْرٌ تُدَقُّ كُلُّ مَنْ صَارَ إِلَيْهَا مِثْلَ الْكُحْلِ فَلَا يَمُوتُ الرُّوحُ كُلَّمَا صَارُوا مِثْلَ الْكُحْلِ عَادُوا وَ الْخَامِسَةُ الْهَاوِيَةُ فِيهَا مَلَأٌ يَدْعُونَ يَا مَالِكُ أَغِثْنَا فَإِذَا أَغَاثَهُمْ جَعَلَ لَهُمْ آنِيَةً مِنْ صُفْرٍ مِنْ نَارٍ فِيهِ صَدِيدُ مَاءٍ يَسِيلُ مِنْ جُلُودِهِمْ كَأَنَّهُ مُهْلٌ فَإِذَا رَفَعُوهُ لِيَشْرَبُوا مِنْهُ

(١)1- في المصدر: في وجوههم. م.
(٢)2- في التفسير المطبوع: قدامها حدة.
(٣)3- في نسخة: ترمی بشرر.

:  · /bihar/8/289/