Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 8 ٢٤

وَ تَدَيُّنِهِ وَ لِمَا قَدْ شُغِلَ بِهِ نَفْسُهُ عَنْ ذِكْرِ النَّاسِ فَأَمَّا قَلْبُهُ فَمُنَافِقٌ وَ دِينُهُ النَّصْبُ وَ اتِّبَاعُهُ أَهْلَ النَّصْبِ وَ وَلَايَةَ الْمَاضِينَ وَ تَقْدِيمُهُ لَهُمَا عَلَی كُلِّ أَحَدٍ.

«18»-شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ الْآيَةَ قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله تُحْشَرُ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَرِدُوا عَلَيَّ الْحَوْضَ فَتَرِدُ رَايَةُ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَأَقُولُ مَا فَعَلْتُمْ بِالثَّقَلَيْنِ بَعْدِي فَيَقُولُونَ أَمَّا الْأَكْبَرَ فَاتَّبَعْنَا وَ صَدَّقْنَا وَ أَطَعْنَا وَ أَمَّا الْأَصْغَرَ فَأَحْبَبْنَا وَ وَالَيْنَا حَتَّى هُرِقَتْ دِمَاؤُنَا فَأَقُولُ رَوُّوا رِوَاءً مَرْوِيِّينَ مُبْيَضَّةً وُجُوهُكُمُ الْحَوْضَ وَ هُوَ تَفْسِيرُ الْآيَةِ.

«19»-شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ كِفَايَةِ الطَّالِبِ تَأْلِيفِ صَدْرِ الْحُفَّاظِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الشَّافِعِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَرْفَعَ ١عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيِّ وَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ صَخْرِ بْنِ الْحَكَمِ الْفَزَارِيِّ عَنْ حَنَانِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَزْدِيِّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ جَمِيلٍ الضَّبِّيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ ضَمْرَةَ الدَّوْسِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَرِدُ عَلَىَّ الْحَوْضَ رَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ فَأَقُومُ فَآخُذُ بِيَدِهِ فَيَبْيَضُّ وَجْهُهُ وَ وُجُوهُ أَصْحَابِهِ فَأَقُولُ مَا خَلَفْتُمُونِي فِي الثَّقَلَيْنِ بَعْدِي فَيَقُولُونَ اتَّبَعْنَا الْأَكْبَرَ وَ صَدَّقْنَاهُ وَ وَازَرْنَا الْأَصْغَرَ وَ نَصَرْنَاهُ وَ قُتِلْنَا مَعَهُ فَأَقُولُ رَوُّوا رِوَاءً مَرْوِيِّينَ فَيَشْرَبُونَ شَرْبَةً لَا يَظْمَئُونَ بَعْدَهَا وَجْهُ إِمَامِهِمْ كَالشَّمْسِ الطَّالِعَةِ وَ وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَ كَأَضْوَإِ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ.

«20»-قب، المناقب لابن شهرآشوب الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَطِيَّةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ قَدْ أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الْكَوْثَرُ قَالَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ عَرْضُهُ وَ طُولُهُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ لَا يَشْرَبُ أَحَدٌ مِنْهُ فَيَظْمَأَ وَ لَا يَتَوَضَّأُ

(١)1- كذا في نسخة المصنّف و في غيرها: بزيع.

:  · /bihar/8/24/