Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 8 ١٥١

قَالَ فَقُلْتُ مَا هَذَا الصَّوْتُ الْعَالِي الْجَهْوَرِيُّ قَالَ هَذَا صَوْتُ طُوبَى قُلْتُ أَيَّ شَيْ ءٍ يَقُولُ قَالَ يَقُولُ وَا شَوْقَاهْ إِلَيْكَ يَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام.

«89»-فر، تفسير فرات بن إبراهيم عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ تُحِبُّ فَاطِمَةَ حُبّاً مَا تُحِبُّ أَحَداً مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ قَالَ إِنَّهُ لَمَّا أُسْرِىَ بِي إِلَى السَّمَاءِ انْتَهَى بِي جَبْرَئِيلُ عليه السلام إِلَى شَجَرَةِ طُوبَى فَعَمَدَ إِلَى ثَمَرَةٍ مِنْ أَثْمَارِ طُوبَى فَفَرَكَهُ ١بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ ثُمَّ أَطْعَمَنِيهِ ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُبَشِّرُكَ بِفَاطِمَةَ مِنْ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ فَلَمَّا أَنْ هَبَطْتُ إِلَى الْأَرْضِ فَكَانَ الَّذِي كَانَ فَعَلِقَتْ خَدِيجَةُ بِفَاطِمَةَ فَأَنَا إِذَا اشْتَقْتُ إِلَى الْجَنَّةِ أَدْنَيْتُهَا فَشَمِمْتُ رِيحَ الْجَنَّةِ فَهِيَ حَوْرَاءُ إِنْسِيَّةٌ.

«90»-فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يُقَالُ لَهَا طُوبَى مَا فِي الْجَنَّةِ دَارٌ إِلَّا فِيهَا غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا أَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ وَ أَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ أَصْلُهَا فِي دَارِي وَ فَرْعُهَا فِي دَارِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام.

«91»-فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ الْقَاسِمِ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ وَ عَلِیُّ بْنُ حُمْدُونٍ زَادَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ الْحَرْفَ وَ الْحَرْفَيْنِ وَ نَقَصَ بَعْضُهُمُ الْحَرْفَ وَ الْحَرْفَيْنِ وَ الْمَعْنَى وَاحِدٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالُوا حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مِهْرَانَ مُعَنْعَناً عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله طُوبی لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ قَامَ مِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْكِنْدِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا طُوبَى قَالَ يَا مِقْدَادُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَوْ يَسِيرُ الرَّاكِبُ الْجَوَادُ لَسَارَ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ قَبْلَ أَنْ يَقْطَعَهَا وَرَقُهَا وَ قُشُورُهَا بُرُودٌ ٢خُضْرٌ وَ زَهْرُهَا رِيَاضٌ وَ أَفْنَانُهَا سُنْدُسٌ وَ إِسْتَبْرَقٌ وَ ثَمَرُهَا حُلَلٌ خُضْرٌ وَ طَعْمُهَا زَنْجَبِيلٌ وَ عَسَلٌ وَ بَطْحَاؤُهَا يَاقُوتٌ أَحْمَرُ وَ زُمُرُّدٌ أَخْضَرُ وَ تُرَابُهَا مِسْكٌ وَ عَنْبَرٌ وَ

(١)1- فرك الجوز و نحوه: دلكه و حكه حتّى ينقلع قشره.
(٢)2- في نسخة: و زهرها رياحين رياش صفر

:  · /bihar/8/151/