Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 8 ١٣٨

غَيْرِ آسِنٍ وَ أَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَ أَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَ أَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى الْخَبَرَ.

«50»-سن، المحاسن أَبِی وَ ابْنِ فَضَّالٍ مَعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَحْوَلِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لِعَلِيٍّ يَا عَلِيُّ إِنَّهُ لَمَّا أُسْرِيَ بِي رَأَيْتُ فِي الْجَنَّةِ نَهَراً أَبْيَضَ مِنَ اللَّبَنِ وَ أَحْلَی مِنَ الْعَسَلِ وَ أَشَدَّ اسْتِقَامَةً مِنَ السَّهْمِ فِيهِ أَبَارِيقُ عَدَدَ النُّجُومِ عَلَى شَاطِئِهِ قِبَابُ الْيَاقُوتِ الْأَحْمَرِ وَ الدُّرِّ الْأَبْيَضِ فَضَرَبَ جَبْرَئِيلُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَى جَانِبِهِ فَإِذَا هُوَ مِسْكَةٌ ذَفِرَةٌ ثُمَّ قَالَ وَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَراً يَتَصَفَّقُ بِالتَّسْبِيحِ بِصَوْتٍ لَمْ يَسْمَعِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخَرُونَ بِمِثْلِهِ يُثْمِرُ ثَمَراً كَالرُّمَّانِ يُلْقِي الثَّمَرَةَ إِلَى الرَّجُلِ فَيَشُقُّهَا عَنْ سَبْعِينَ حُلَّةً وَ الْمُؤْمِنُونَ عَلَى كَرَاسِيَّ مِنْ نُورٍ وَ هُمُ الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ أَنْتَ إِمَامُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الرَّجُلِ مِنْهُمْ نَعْلَانِ شِرَاكُهُمَا مِنْ نُورٍ يُضِی ءُ أَمَامَهُمْ حَيْثُ شَاءُوا مِنَ الْجَنَّةِ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَشْرَفَتْ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ مِنْ فَوْقِهِ تَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَ مَا لَنَا مِنْكَ دَوْلَةٌ فَيَقُولُ مَنْ أَنْتِ فَتَقُولُ أَنَا مِنَ اللَّوَاتِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِیَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ثُمَّ قَالَ وَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَجِيئُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُسَمُّونَهُ بِاسْمِهِ وَ اسْمِ أَبِيهِ.

-كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة الصدوق عن ابن الوليد عن الصفار عن ابن أبي الخطاب عن الحسن بن علي بن النعمان عن الحارث بن محمد الأحول عن أبي عبد اللّٰه عن أبي جعفر عليهما السلام مثله.

«51»-شف، كشف اليقين مُوَفَّقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخُوارِزْمِيُّ ١عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ عَنْ

(١)1- الظاهر من الحديث و من السيّد ابن طاوس رحمه اللّٰه في كتابه اليقين أن الخوارزمي يروي عن محمّد بن أحمد بن الحسن بن شاذان صاحب كتاب إيضاح دفائن النواصب بلا واسطة، و انه من شيوخه، بل نص علی ذلك في ص 56 حيث قال: أبو الحسن محمّد بن أحمد بن الحسن بن شاذان من شيوخ موفق بن أحمد المكي الخوارزمي سماه في حديثه عنه بالامام إه. و هذا لا يخلو عن وهم لان الخوارزمي المتولد في سنة 484 و المتوفی في 568 لا يروی عن ابن شاذان الذي يروی عن هارون بن موسى التلعكبري المتوفّی سنة 385 و عن الصدوق المتوفّی سنة 381 بل عن الحسن بن حمزة العلوي المتوفّی سنة 358، بل الخوارزمي يروی الحديث و عامة أحاديثه عن ابن شاذان بواسطة الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد العطّار الهمدانيّ، و قاضی القضاة نجم الدين أبی منصور محمّد بن الحسين بن محمّد البغداديّ، عن الشريف الأجل نور الهدى أبي طالب الحسين بن محمّد بن علي الزينبي، عن ابن شاذان، و الحديث مذكور في المناقب ص 43 مسندا و في إيضاح دفائن النواصب ص 56 و في اليقين ص 21.

:  · /bihar/8/138/