«4»-سن، المحاسن أَبِي عَنِ النَّضْرِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ قَوْمٍ ائْتَمُّوا بِإِمَامِهِمْ فِي الدُّنْيَا إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَلْعَنُهُمْ وَ يَلْعَنُونَهُ إِلَّا أَنْتُمْ وَ مَنْ عَلَی مِثْلِ حَالِكُمْ ١
«5»-سن، المحاسن أَبِي عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَقِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ ٢عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا مَالِكُ أَ مَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَأْتِيَ كُلُّ قَوْمٍ يَلْعَنُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً إِلَّا أَنْتُمْ وَ مَنْ قَالَ بِقَوْلِكُمْ.
«6»-سن، المحاسن أَبِی عَنِ النَّضْرِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَقَالَ نَدْعُو كُلَّ قَرْنٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِإِمَامِهِمْ قُلْتُ فَيَجِی ءُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فِي قَرْنِهِ وَ عَلِیٌّ عليه السلام فِي قَرْنِهِ وَ الْحَسَنُ عليه السلام فِي قَرْنِهِ وَ الْحُسَيْنُ عليه السلام فِي قَرْنِهِ وَ كُلُّ إِمَامٍ فِي قَرْنِهِ الَّذِي هَلَكَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ قَالَ نَعَمْ.
«7»-شی، تفسير العياشي عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ قَالَ يَجِي ءُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فِي قَوْمِهِ وَ عَلِیٌّ فِي قَوْمِهِ وَ الْحَسَنُ فِي قَوْمِهِ وَ الْحُسَيْنُ فِي قَوْمِهِ وَ كُلُّ مَنْ مَاتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ إِمَامٍ جَاءَ مَعَهُ ٣.
«8»-شی، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُدْعَى كُلٌّ بِإِمَامِهِ الَّذِي مَاتَ فِي عَصْرِهِ فَإِنْ أَثْبَتَهُ أُعْطِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ لِقَوْلِهِ يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَ الْيَمِينُ إِثْبَاتُ الْإِمَامِ لِأَنَّهُ كِتَابٌ لَهُ يَقْرَؤُهُ لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ وَ الْكِتَابُ الْإِمَامُ فَمَنْ نَبَذَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ كَانَ كَمَا قَالَ فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَ مَنْ أَنْكَرَهُ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشِّمَالِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ ما أَصْحابُ الشِّمالِ فِي سَمُومٍ وَ حَمِيمٍ وَ ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ.
:
· /bihar/8/11/