Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 78 ٣٧٤

«24»- دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام: أَنَّهُ ذَكَرَ وَفَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ لَمَّا غَسَّلَهُ عَلِيٌّ عليه السلام وَ كَفَّنَهُ أَتَاهُ الْعَبَّاسُ فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ النَّاسَ قَدِ اجْتَمَعُوا لِيُصَلُّوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ رَأَوْا أَنْ يُدْفَنَ فِي الْبَقِيعِ وَ أَنْ يَؤُمَّهُمْ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَخَرَجَ عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله كَانَ إِمَامَنَا حَيّاً وَ مَيِّتاً وَ إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِيٌّ إِلَّا دُفِنَ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي مَاتَ فِيهَا قَالُوا اصْنَعْ مَا رَأَيْتَ فَقَامَ عَلِيٌّ عليه السلام عَلَى بَابِ الْبَيْتِ وَ صَلَّى عَلَی رَسُولِ اللَّهِ وَ قَدَّمَ النَّاسَ عَشَرَةً عَشَرَةً يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَ يَنْصَرِفُونَ ١.

وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ وَ حِينَ تَغْرُبُ وَ فِي كُلِّ حِينٍ إِنَّمَا هُوَ اسْتِغْفَارٌ٢.

وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام: أَنَّهُ دُعِيَ إِلَى الصَّلَاةِ عَلَى جِنَازَةٍ فَقَالَ إِنَّا لَفَاعِلُونَ وَ إِنَّمَا يُصَلِّي عَلَيْهِ عَمَلُهُ ٣.

وَ عَنْهُ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: إِذَا صَلَّى عَلَى الْمُؤْمِنِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ اجْتَهَدُوا فِي الدُّعَاءِ لَهُ اسْتُجِيبَ لَهُمْ ٤.

وَ عَنْهُ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: إِذَا حَضَرَ السُّلْطَانُ الْجِنَازَةَ فَهُوَ أَحَقُّ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهَا مِنْ وَلِيِّهَا٥.

وَ عَنْهُ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: إِذَا اسْتَهَلَّ الطِّفْلُ صُلِّيَ عَلَيْهِ ٦.

وَ عَنْهُ عليه السلام: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله صَلَّى عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا مِنَ الزِّنَى وَ عَلَی وَلَدِهَا وَ أَمَرَ بِالصَّلَاةِ عَلَی الْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ٧.

وَ عَنْهُ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: إِذَا اجْتَمَعَتِ الْجَنَائِزُ صَلَّي عَلَيْهَا مَعاً صَلَاةً وَاحِدَةً وَ يُجْعَلُ الرِّجَالُ مِمَّا يَلِيهِ وَ النِّسَاءُ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ٨.

وَ عَنْهُ عليه السلام: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله كَانَ إِذَا وَقَفَ عَلَى جِنَازَةِ

(١)1- 1. دعائم الإسلام ج 1 ص 234.
(٢)2- 2. دعائم الإسلام ج 1 ص 235.
(٣)3- 3. دعائم الإسلام ج 1 ص 235.
(٤)4- 4. دعائم الإسلام ج 1 ص 235.
(٥)5- 5. دعائم الإسلام ج 1 ص 235.
(٦)6- 6. دعائم الإسلام ج 1 ص 235.
(٧)7- 7. دعائم الإسلام ج 1 ص 235.
(٨)8- 8. دعائم الإسلام ج 1 ص 235.

:  · /bihar/78/374/