Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 78 ٢٨٨

فِيهِ الْأَمَانَةَ غُفِرَ لَهُ قِيلَ وَ كَيْفَ يُؤَدِّي فِيهِ الْأَمَانَةَ قَالَ لَا يُخْبِرُ بِمَا يَرَى ١.

ثواب الأعمال، عن محمد بن علي ماجيلويه عن علي بن إبراهيم: مثله ٢ المقنع و الهداية، مرسلا: مثله ٣ بيان الرواية هكذا في الكافي و التهذيب ٤ أيضا و زاد في الفقيه ٥

و حده إلى أن يدفن الميت و كأنها من الصدوق أو أخذها من خبر آخر و علی تقديره يحتمل التشديد أي حد الإخفاء إلى الدفن أو حد الرؤية أي ينبغي أن لا يخبر بكل ما رآه منه إلى الدفن من العيوب و الأمور التي توجب شينه و يحتمل التخفيف أيضا أي كلما كان من عيوبه مستورا و رآه وحده و لم يره معه غيره سواء كان حال الغسل أو قبله بأن كان مشهورا به فأما ما كان كذلك فإن ذكره لا ينافي الأمانة.

«7»- قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَيِّتِ يُغْسَّلُ فِي الْفَضَاءِ قَالَ لَا بَأْسَ وَ إِنْ سَتَرْتَهُ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَ ٦.

بيان: و إن سترته أي من السماء بأن يكون تحت سقف أو خيمة كما فهمه الأصحاب أو سترت عورته أو جسده بثوب و الأول أظهر قال في الذكرى استحباب غسله تحت سقف اتفاق علمائنا و قال المحقق في المعتبر و لعل الحكمة كراهة أن يقابل السماء بعورته.

«8»- فِقْهُ الرِّضَا، قَالَ عليه السلام: وَ غُسْلُ الْمَيِّتِ مِثْلُ غُسْلِ الْحَيِّ مِنَ الْجَنَابَةِ إِلَّا

(١)1- 1. أمالي الصدوق ص 323.
(٢)2- 2. ثواب الأعمال: 177 و 178.
(٣)3- 3. المقنع 19، الهداية: 24 ط الإسلامية.
(٤)4- 4. الكافي ج 3 ص 164، التهذيب ج 1 ص 127.
(٥)5- 5. الفقيه ج 1 ص 85 ط نجف.
(٦)6- 6. قرب الإسناد ص 85 ط حجر ص 111 ط نجف.

:  · /bihar/78/288/