اشارة
بسم اللّٰه الرحمن الرحيم الحمد لله الذي هدانا إلى الصلاة لتنهانا عن الفحشاء والمنكر، وإلى ذكره الذي هو أكبر، والصلاة على خير من صلى وكبر، وتنظف وتطهر، وبشر وأنذر، محمد وآله النجوم الاثني عشر، شفعاء المحشر، وأفضل من مضى ومن غبر.
أما بعد، فيقول الخاطئ العاثر محمد بن محمد المدعو بباقر رزقهما اللّٰه شفاعة مواليهما في اليوم الآخر، هذا هو الجزء الثامن عشر من كتاب بحار الأنوار، وهو يشتمل على كتابين: كتاب الطهارة وكتاب الصلاة، وقد عدلنا عن رموز الكتب إلى التصريح بها لشدة الحاجة إلى تلك المطالب، واحتمال التصحيف والاشتباه فيها وعلى اللّٰه توكلنا في جميع أمورنا وإليه المصير.
كتاب الطهارة
أبواب المياه و أحكامها
باب 1 طهورية الماء
الآيات:
البقرة: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ١
الأنفال: وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ وَ لِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ ٢
التوبة: فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ٣
الفرقان: وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً٤
تفسير:
الآية الأولى تدل على رجحان التطهر و أظهر أفراده التطهر بالماء و يؤيده ما رَوَاهُ الصَّدُوقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْفَقِيهِ ٥ قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَسْتَنْجُونَ بِالْأَحْجَارِ فَأَكَلَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ طَعَاماً فَلَانَ بَطْنُهُ فَاسْتَنْجَى بِالْمَاءِ فَأَنْزَلَ
:
· /bihar/77/2/