Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 76 ٨

وَ مَنْعُ الزَّكَاةِ الْمَفْرُوضَةِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ ١ وَ شَهَادَةُ الزُّورِ وَ كِتْمَانُ الشَّهَادَةِ٢ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَ مَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ٣ وَ شُرْبُ الْخَمْرِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَدَلَ بِهَا عِبَادَةَ الْأَوْثَانِ ٤

وَ تَرْكُ الصَّلَاةِ مُتَعَمِّداً لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّداً٥ فَقَدْ بَرِئَ مِنْ ذِمَّةِ اللَّهِ وَ ذِمَّةِ رَسُولِهِ وَ نَقْضُ الْعَهْدِ وَ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ٦ فَخَرَجَ عَمْرٌو وَ لَهُ صُرَاخٌ مِنْ بُكَائِهِ وَ هُوَ يَقُولُ هَلَكَ مَنْ قَالَ بِرَأْيِهِ وَ نَازَعَكُمْ فِي الْفَضْلِ وَ الْعِلْمِ ٧.

«8»- ع، [علل الشرائع] بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قَتْلُ النَّفْسِ مِنَ الْكَبَائِرِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً٨.

(١)1- 1. براءة: 35.
(٢)2- 2. زاد في العيون: لان اللّٰه عزّ و جلّ يقول:« وَ الَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ» و الآية في الفرقان: 73.
(٣)3- 3. البقرة: 283.
(٤)4- 4. يعني قرن بها عبادة الاوثان كما قال اللّٰه تعالى في سورة المائدة: 90« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الْأَنْصابُ وَ الْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ».
(٥)5- 5. زاد في بعض النسخ: او شی ء ممّا فرض اللّٰه.
(٦)6- 6. الرعد: 25.
(٧)7- 7. علل الشرائع ج 2 ص 78 و اللفظ له، و رواه الصدوق في الفقيه ج 3 ص 368 و قد ذكرنا في مقدّمة بعض المجلدات أن المؤلّف رحمه اللّٰه إذا أخرج الحديث من مصادر متعدّدة، جعل لفظ الحديث من المصدر الذي يذكره أخيرا، فلا تغفل.
(٨)8- 8. علل الشرائع ج 2 ص 164، و الآية في النساء: 94.

:  · /bihar/76/8/