Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 76 ٢٩٠

باب 108 الشعر و سائر التنزهات و اللذات

الآيات:

الشعراء: وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ وَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ ذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَ انْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا١

يس: وَ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَ ما يَنْبَغِي لَهُ ٢.

«1»- ل، [الخصال] عَنِ الْعَطَّارِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَدَمِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: أَرْبَعٌ يُضِئْنَ الْوَجْهَ النَّظَرُ إِلَى الْوَجْهِ الْحَسَنِ وَ النَّظَرُ إِلَی الْمَاءِ الْجَارِي وَ النَّظَرُ إِلَی الْخُضْرَةِ وَ الْكُحْلُ عِنْدَ النَّوْمِ ٣.

«2»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: الطِّيبُ نُشْرَةٌ وَ الْعَسَلُ نُشْرَةٌ وَ الرُّكُوبُ نُشْرَةٌ وَ النَّظَرُ إِلَی الْخُضْرَةِ نُشْرَةٌ٤.

(١)1- 1. الشعراء: 224- 227.
(٢)2- 2. يس: 69.
(٣)3- 3. الخصال ج 1 ص 113.
(٤)4- 4. العيون ج 2 ص 40؛ و النشرة ما يوجب انبساط الأعصاب بعد ما أصابها علة و قد يطلق علی العوذات و الرقی يعالج بها المجنون و المريض؛ و لعلّ المراد هنا ما يوجب انتشار الذكر و إنعاظه يقال: انشر الرجل: أخرج المذي؛ و هو ما يخرج قبل النطفة كما عن اللسان، و انتشر الرجل: أنعظ؛ و ذكره قام. كما عن اللسان و الاساس.

:  · /bihar/76/290/