Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 76 ١٦٨

«4»- ب، [قرب الإسناد] عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَخِيهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُسْلِمِ الْعَارِفِ يَدْخُلُ بَيْتَ أَخِيهِ فَيَسْقِيهِ النَّبِيذَ وَ الشَّرَابَ لَا يَعْرِفُهُ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ شُرْبُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْأَلَهُ عَنْهُ قَالَ إِذَا كَانَ مُسْلِماً عَارِفاً فَاشْرَبْ مَا أَتَاكَ بِهِ إِلَّا أَنْ تُنْكِرَهُ ١.

«5»- ل، [الخصال] عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: سُئِلَ عَنِ الشِّطْرَنْجِ وَ النَّرْدِ قَالَ لَا تَقْرَبْهُمَا قُلْتُ فَالْغِنَاءُ قَالَ لَا خَيْرَ فِيهِ لَا تَفْعَلُوا قُلْتُ فَالنَّبِيذُ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ قُلْتُ فَالظُّرُوفُ الَّتِي تُصْنَعُ فِيهَا قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَنِ الدُّبَّاءِ وَ المُزَفَّتِ وَ الْحَنْتَمِ وَ النَّقِيرِ قُلْتُ وَ مَا ذَاكَ قَالَ الدُّبَّاءُ الْقَرْعُ وَ المُزَفَّتُ الدِّنَانُ الْحَنْتَمُ جِرَارُ الْأُرْدُنِّ وَ النَّقِيرُ خَشَبَةٌ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَنْقُرُونَهَا حَتَّى يَصِيرَ لَهَا أَجْوَافٌ يَنْبِذُونَ فِيهَا وَ قِيلَ إِنَّ الْحَنْتَمَ الْجِرَارُ الْخُضْرُ٢.

مع، [معاني الأخبار] عن أبيه عن سعد عن ابن يزيد عن ابن محبوب: مثله ٣.

(١)1- 1. قرب الإسناد ص 117 ط حجر و تراه في كتاب المسائل المطبوع في البحار ج 10 ص 274.
(٢)2- 2. الخصال ج 1 ص 120.
(٣)3- 3. معاني الأخبار ص 224 و فيه قوله:« و يقال انها الجرار الخضر» بعد قوله: و الحنتم جرار الاردن. قال الجوهريّ: الدباء بضم الدال المهملة ثمّ الباء المشددة: القرع، و الواحد دباءة، و في النهاية أنّه نهى عن المزفت من الاوعية، هو الاناء الذي يطلى بالزفت، و هو نوع من القار، ثمّ انتبذ فيه، انتهى. و انما فسره عليه السلام بالدنان لان في الدن مأخود كون داخله مطليا بالقار لانهم فسروا الدن بالراقود، و الراقود بدن طويل الاسفل كهيئة الاردبة يطلی داخله بالقار، و قال في القاموس: الحنتم الجرة الخضراء، و الاردن بضمتين و شد الدال كورة بالشام. و في النهاية: انه نهى عن النقير و المزفت، النقير أصل النخلة ينقر وسطه ثمّ ينبذ فيه التمر، و يلقی عليه الماء ليصير نبيذا مسكرا؛ و النهي واقع على ما يعمل فيه لا على اتخاذ النقير فيكون على حدّ المضاف، تقديره عن نبيذ النقير، و هو فعيل بمعنى مفعول، انتهى. أقول: أخطأ في التأويل، بل الظاهر أنّه نهى عن استعمال الظرف بعد ما عمل فيه النبيذ، منه قدّس سرّه.

:  · /bihar/76/168/