العلامة محمد باقر المجلسي
76
١١٣
أَلَا وَ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيَّ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ.
«14»- ين، [كتاب حسين بن سعيد] و النوادر عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ الْحَيَاءَ وَ الْعَفَافَ وَ الْعِيَّ عِيُّ اللِّسَانِ لَا عِيُّ الْقَلْبِ مِنَ الْإِيمَانِ وَ الْفُحْشَ وَ الْبَذَاءَ وَ السَّلَاطَةَ مِنَ النِّفَاقِ ١.
«15»- الْهِدَايَةُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: اجْتَنَبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ الشِّرْكَ بِاللَّهِ إِلَى أَنْ قَالَ وَ قَذْفَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ ٢.
(١)1- 1. صدر الخبر هكذا: عن الصيقل قال: كنت عند أبي عبد اللّٰه عليه السلام جالسا فبعث غلاما له أعجميا في حاجة الى رجل فانطلق ثمّ رجع فجعل أبو عبد اللّٰه عليه السلام يستفهمه الجواب و جعل الغلام لا يفهمه مرارا. قال: فلما رأيته لا يتعبر لسانه و لا يفهمه، ظننت أن أبا عبد اللّٰه عليه السلام سيغضب عليه، قال: و أحد أبو عبد اللّٰه عليه السلام النظر إليه ثمّ قال: أما و اللّٰه لئن كنت عيي اللسان فما أنت بعيي القلب، ثمّ قال: ان الحياء الحديث، راجع كتاب الزهد أول باب من الكتاب« باب الصمت الا بخير و ترك الرجل ما لا يعنيه» و الحديث في آخر الباب، و أخرجه المؤلّف في ج 71 ص 330 عند بيان الحديث.
(٢)2- 2. كتاب الهداية ص 77.
:
· /bihar/76/113/