Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 76 ١١١

«3»- ل، [الخصال] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيَّ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ ١.

«4»- ما، [الأمالي] للشيخ الطوسي: فِيمَا أَوْصَی بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عِنْدَ وَفَاتِهِ كُنْ لِلَّهِ يَا بُنَيَّ عَامِلًا وَ عَنِ الْخَنَاءِ زَجُوراً٢.

«5»- ما، [الأمالي ] للشيخ الطوسي عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْمُتَعَفِّفَ وَ يُبْغِضُ الْبَذِيَّ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ .٣

«6»- ما، [الأمالي ] للشيخ الطوسي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: مَا كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْ ءٍ قَطُّ إِلَّا شَانَهُ وَ لَا كَانَ الْحَيَاءُ فِي شَيْ ءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ .٤

«7»- ع، [علل الشرائع ]: فِي خُطْبَةِ فَاطِمَةَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا فَرَضَ اللَّهُ اجْتِنَابَ قَذْفِ الْمُحْصَنَاتِ حَجْباً عَنِ اللَّعْنَةِ .٥

«8»- ع ٦ ، [علل الشرائع ] ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام ] فِي عِلَلِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الرِّضَا عليه السلام: حَرَّمَ اللَّهُ قَذْفَ الْمُحْصَنَاتِ ٧ لِمَا فِيهِ مِنْ إِفْسَادِ الْأَنْسَابِ وَ نَفْیِ الْوَلَدِ وَ إِبْطَالِ الْمَوَارِيثِ وَ تَرْكِ التَّرْبِيَةِ وَ ذَهَابِ الْمَعَارِفِ وَ مَا فِيهِ مِنَ الْمَسَاوِي وَ الْعِلَلِ الَّتِي تُؤَدِّي إِلَى فَسَادِ

(١)1- 1. الخصال ج 1 ص 128 و الاسناد هكذا: الخليل، عن ابن صاعد، عن حمزة ابن العباس، عن يحيى بن نصر، عن ورقاء بن عمر، عن الأعمش عن أبي صالح؛ عن أبي هريرة.
(٢)2- 2. أمالي الطوسيّ ج 1 ص 7.
(٣)3- 3. أمالي الطوسيّ ج 1 ص 73.
(٤)4- 4. أمالي الطوسيّ ج 1 ص 193، و تری مثله في مجالس المفيد: 107.
(٥)5- 5. علل الشرائع ج 1 ص 236.
(٦)6- 6. علل الشرائع ج 2 ص 165؛ و قد مر في الباب 68 تحت الرقم 8 أن قذف المحصنات من الكبائر، لان اللّٰه عزّ و جلّ يقول:« لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ»
(٧)7- 7. ما بين العلامتين كان ساقطا من الأصل أضفناه من المصدرين بالقرينة.

:  · /bihar/76/111/