أَقْبَحُ الْمُكَافَاةِ الْمُجَازَاةُ بِالْإِسَاءَةِ.
«86»- وَ قَالَ عليه السلام: أَوَّلُ إِعْجَابِ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ فَسَادُ عَقْلِهِ مَنْ غَلَبَ لِسَانَهُ أَمِنَهُ مَنْ لَمْ يُصْلِحْ خَلَائِقَهُ كَثُرَتْ بَوَائِقُهُ ١
مَنْ سَاءَ خُلْقُهُ مَلَّهُ أَهْلُهُ رُبَّ كَلِمَةٍ سَلَبَتْ نِعْمَةً الشُّكْرُ عِصْمَةٌ مِنَ الْفِتْنَةِ الصِّيَانَةُ رَأْسُ الْمُرُوَّةِ شَفِيعُ الْمُذْنِبِ خُضُوعُهُ أَصْلُ الْحَزْمِ الْوُقُوفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ فِي سَعَةِ الْأَخْلَاقِ كُنُوزُ الْأَرْزَاقِ.
«87»- وَ قَالَ عليه السلام: الْمَصَائِبُ بِالسَّوِيَّةِ مَقْسُومَةٌ بَيْنَ الْبَرِيَّةِ- لَا ييأس [تَيْأَسْ] لِذَنْبِكَ وَ بَابُ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ الرُّشْدُ فِي خِلَافِ الشَّهْوَةِ تَارِيخُ الْمُنَى الْمَوْتُ النَّظَرُ إِلَى الْبَخِيلِ يُقْسِي الْقَلْبَ النَّظَرُ إِلَى الْأَحْمَقِ يُسْخِنُ الْعَيْنَ ٢ السَّخَاءُ فِطْنَةٌ وَ اللَّوْمُ تَغَافُلٌ.
«88»- وَ قَالَ عليه السلام: الْفَقْرُ الْمَوْتُ الْأَكْبَرُ وَ قِلَّةُ الْعِيَالِ أَحَدُ الْيَسَارَيْنِ وَ هُوَ نِصْفُ الْعَيْشِ وَ الْهَمُّ نِصْفُ الْهَرَمِ وَ مَا عَالَ امْرُؤٌ اقْتَصَدَ٣
وَ مَا عَطِبَ امْرُؤٌ اسْتَشَارَ وَ الصَّنِيعَةُ لَا تَصْلُحُ إِلَّا عِنْدَ ذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ وَ السَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ وَ الْمَغْبُونُ لَا مَحْمُودٌ وَ لَا مَأْجُورٌ الْبِرُّ لَا يَبْلَی وَ الذَّنْبُ لَا يُنْسَى.
«89»- وَ قَالَ عليه السلام: اصْطَنِعُوا الْمَعْرُوفَ ٤ تَكْسِبُوا الْحَمْدَ وَ اسْتَشْعِرُوا الْحَمْدَ يُؤْنِسْ بِكُمُ الْعُقَلَاءُ وَ دَعُوا الْفُضُولَ يُجَانِبْكُمُ السُّفَهَاءُ وَ أَكْرِمُوا الْجَلِيسَ تُعْمَرْ نَادِيكُمْ ٥
وَ حَامُوا عَنِ الْخَلِيطِ يُرْغَبْ فِي جِوَارِكُمْ وَ أَنْصِفُوا النَّاسَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ يُوثَقْ بِكُمْ وَ عَلَيْكُمْ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ فَإِنَّهَا رِفْعَةٌ وَ إِيَّاكُمْ وَ الْأَخْلَاقَ الدَّنِيَّةَ فَإِنَّهَا تَضَعُ الشَّرِيفَ وَ تَهْدِمُ الْمَجْدَ.
«90»- وَ قَالَ عليه السلام: اقْنَعْ تَعِزَّ.
:
· /bihar/75/53/