فِيهَا صُنْعٌ قَالَ عليه السلام لَا قُلْتُ لَهُمْ فِيهَا أَجْرٌ قَالَ عليه السلام نَعَمْ تَطَوَّلَ عَلَيْهِمْ بِالْمَعْرِفَةِ وَ تَطَوَّلَ عَلَيْهِمْ بِالصَّوَابِ ١.
«22»- وَ قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ يَسَارٍ٢: سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام عَنْ أَفَاعِيلِ الْعِبَادِ مَخْلُوقَةٌ هِيَ أَمْ غَيْرُ مَخْلُوقَةٍ قَالَ عليه السلام هِيَ وَ اللَّهِ مَخْلُوقَةٌ أَرَادَ خَلْقَ تَقْدِيرٍ لَا خَلْقَ تَكْوِينٍ ثُمَّ قَالَ عليه السلام إِنَّ الْإِيمَانَ أَفْضَلُ مِنَ الْإِسْلَامِ بِدَرَجَةٍ وَ التَّقْوَی أَفْضَلُ مِنَ الْإِيمَانِ بِدَرَجَةٍ وَ الْيَقِينَ أَفْضَلُ مِنَ الْإِيمَانِ بِدَرَجَةٍ وَ لَمْ يُعْطَ بَنُو آدَمَ أَفْضَلَ مِنَ الْيَقِينِ.
«23»- وَ سُئِلَ عَنْ خِيَارِ الْعِبَادِ فَقَالَ عليه السلام الَّذِينَ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا وَ إِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا وَ إِذَا أُعْطُوا شَكَرُوا وَ إِذَا ابْتُلُوا صَبَرُوا وَ إِذَا غَضِبُوا عَفَوْا.
«24»- وَ سُئِلَ عليه السلام عَنْ حَدِّ التَّوَكُّلِ فَقَالَ عليه السلام أَنْ لَا تَخَافَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ.
«25»- وَ قَالَ عليه السلام: مِنَ السُّنَّةِ إِطْعَامُ الطَّعَامِ عِنْدَ التَّزْوِيجِ.
«26»- وَ قَالَ عليه السلام: الْإِيمَانُ أَرْبَعَةُ أَرْكَانٍ التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ وَ الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ وَ التَّسْلِيمُ لِأَمْرِ اللَّهِ وَ التَّفْوِيضُ إِلَى اللَّهِ وَ قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ ٣
وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ... فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا.
«27»- وَ قَالَ عليه السلام: صِلْ رَحِمَكَ وَ لَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ وَ أَفْضَلُ مَا تُوصَلُ بِهِ الرَّحِمُ كَفُّ الْأَذَى عَنْهَا وَ قَالَ فِي كِتَابِ اللَّهِ لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذی ٤.
«28»- وَ قَالَ عليه السلام: إِنَّ مِنْ عَلَامَاتِ الْفِقْهِ الْحِلْمَ وَ الْعِلْمَ وَ الصَّمْتُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْحِكْمَةِ إِنَّ الصَّمْتَ يَكْسِبُ الْمَحَبَّةَ إِنَّهُ دَلِيلٌ عَلَى كُلِّ خَيْرٍ٥.
:
· /bihar/75/338/