لِنَفْسِكَ وَ اذْكُرِ اللَّهَ كَثِيراً وَ إِيَّاكَ وَ الْكَسَلَ وَ الضَّجَرَ فَإِنَّكَ إِذَا كَسِلْتَ لَمْ تُؤَدِّ إِلَى اللَّهِ حَقَّهُ وَ إِذَا ضَجِرْتَ لَمْ تُؤَدِّ إِلَى أَحَدٍ حَقَّهُ.
«100»- مِنْ خَطِّ الشَّهِيدِ رَحِمَهُ اللَّهُ: قِيلَ لِلصَّادِقِ عليه السلام عَلَى مَا ذَا بَنَيْتَ أَمْرَكَ فَقَالَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ عَلِمْتُ أَنَّ عَمَلِي لَا يَعْمَلُهُ غَيْرِي فَاجْتَهَدْتُ وَ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مُطَّلِعٌ عَلَیَّ فَاسْتَحْيَيْتُ وَ عَلِمْتُ أَنَّ رِزْقِي لَا يَأْكُلُهُ غَيْرِي فَاطْمَأْنَنْتُ وَ عَلِمْتُ أَنَّ آخِرَ أَمْرِي الْمَوْتُ فَاسْتَعْدَدْتُ.
«101»- وَ قَالَ عليه السلام: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خِزْياً أَجْرَى فَضِيحَتَهُ عَلَى لِسَانِهِ.
«102»- الدُّرَّةُ الْبَاهِرَةُ١، قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: مَنْ كَانَ الْحَزْمُ حَارِسَهُ وَ الصِّدْقُ جَلِيسَهُ عَظُمَتْ بَهْجَتُهُ وَ تَمَّتْ مُرُوَّتُهُ وَ مَنْ كَانَ الْهَوَى مَالِكَهُ وَ الْعَجْزُ رَاحَتَهُ عَاقَاهُ عَنِ السَّلَامَةِ وَ أَسْلَمَاهُ إِلَی الْهَلَكَةِ.
«103»- وَ قَالَ عليه السلام: جَاهِلٌ سَخِيٌّ أَفْضَلُ مِنْ نَاسِكٍ بِخَيْلٍ.
«104»- وَ قَالَ عليه السلام: اللَّهُمَّ إِنَّكَ بِمَا أَنْتَ لَهُ أَهْلٌ مِنَ الْعَفْوِ أَوْلَى بِمَا أَنَا لَهُ أَهْلٌ مِنَ الْعُقُوبَةِ.
«105»- وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ سُئِلَ فَوْقَ قَدْرِهِ اسْتَحَقَّ الْحِرْمَانَ الْعِزُّ أَنْ تَذِلَّ لِلْحَقِّ إِذَا لَزِمَكَ مَنْ أَمَّكَ فَأَكْرِمْهُ وَ مَنِ اسْتَخَفَّ بِكَ فَأَكْرِمْ نَفْسَكَ عَنْهُ أَوْلَى النَّاسِ بِالْعَفْوِ أَقْدَرُهُمْ عَلَى الْعُقُوبَةِ وَ أَنْقَصُ النَّاسِ عَقْلًا مَنْ ظَلَمَ دُونَهُ وَ لَمْ يَصْفَحْ عَمَّنِ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ حِشْمَةُ الِانْقِبَاضِ أَبْقَى لِلْعِرْضِ و [مِنْ] أُنْسِ التلافي [التَّلَاقِي]٢ الْهَوَی يَقْظَانُ وَ الْعَقْلُ نَائِمٌ- لَا تَكُونَنَّ أَوَّلَ مُشِيرٍ وَ إِيَّاكَ وَ الرَّأْيَ الْفَطِيرَ وَ تَجْتَنِبُ ارْتِجَالَ الْكَلَامِ مُرُوَّةُ الرَّجُلِ فِي نَفْسِهِ نَسَبٌ لِعَقِبِهِ وَ قَبِيلَتِهِ.
«106»- وَ قِيلَ فِي مَجْلِسِهِ عليه السلام جَاوِرْ مَلِكاً أَوْ بَحْراً فَقَالَ هَذَا كَلَامٌ مُحَالٌ وَ الصَّوَابُ لَا تُجَاوِرْ مَلِكاً وَ لَا بَحْراً لِأَنَّ الْمَلِكَ يُؤْذِيكَ وَ الْبَحْرَ لَا يُرْوِيكَ إِذْ كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ جَمَعَ اللَّهُ الْخَلَائِقَ سَأَلَهُمْ عَمَّا عَهِدَ إِلَيْهِمْ وَ لَمْ يَسْأَلْهُمْ عَمَّا قَضَى عَلَيْهِمْ قَالَهُ فِي الْقَضَاءِ وَ الْقَدَرِ مَنْ أَمَّلَ رَجُلًا هَابَهُ وَ مَنْ قَصُرَ عَنْ شَيْ ءٍ عَابَهُ.
:
· /bihar/75/228/