Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 75 ٢٠٧

اسْتَبْشَرَ وَ إِذَا أَسَاءَ اسْتَغْفَرَ وَ إِذَا أُعْطِیَ شَكَرَ وَ إِذَا ابْتُلِیَ صَبَرَ وَ إِذَا ظُلِمَ غَفَرَ.

«64»- وَ قَالَ عليه السلام: إِيَّاكُمْ وَ مُلَاحَاةَ الشُّعَرَاءِ١ فَإِنَّهُمْ يَضَنُّونَ بِالْمَدْحِ وَ يَجُودُونَ بِالْهِجَاءِ.

وَ قَالَ عليه السلام: إِنِّی لَأُسَارِعُ إِلَى حَاجَةِ عَدُوِّي خَوْفاً أَنْ أَرُدَّهُ فَيَسْتَغْنِيَ عَنِّي.

«65»- كَانَ عليه السلام يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ بِمَا أَنْتَ لَهُ أَهْلٌ مِنَ الْعَفْوِ أَوْلَى مِنِّي بِمَا أَنَا أَهْلٌ لَهُ مِنَ الْعُقُوبَةِ.

«66»- وَ أَتَاهُ عليه السلام أَعْرَابِيٌّ وَ قِيلَ بَلْ أَتَى أَبَاهُ الْبَاقِرَ عليه السلام فَقَالَ أَ رَأَيْتَ اللَّهَ حِينَ عَبَدْتَهُ فَقَالَ مَا كُنْتُ لِأَعْبُدَ شَيْئاً لَمْ أَرَهُ قَالَ كَيْفَ رَأَيْتَهُ قَالَ لَمْ تَرَهُ الْأَبْصَارُ بِمُشَاهَدَةِ الْعِيَانِ وَ لَكِنْ رَأَتْهُ الْقُلُوبُ بِحَقِيقَةِ الْإِيمَانِ- لَا يُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ وَ لَا يُقَاسُ بِالنَّاسِ مَعْرُوفٌ بِالْآيَاتِ مَنْعُوتٌ بِالْعَلَامَاتِ- هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ.

«67»- وَ قَالَ عليه السلام: يَهْلِكُ اللَّهُ سِتّاً بِسِتٍّ الْأُمَرَاءَ بِالْجَوْرِ وَ الْعَرَبَ بِالْعَصَبِيَّةِ وَ الدَّهَاقِينَ بِالْكِبْرِ وَ التُّجَّارَ بِالْخِيَانَةِ وَ أَهْلَ الرُّسْتَاقِ بِالْجَهْلِ وَ الْفُقَهَاءَ بِالْحَسَدِ.

«68»- وَ قَالَ عليه السلام: مَنْعُ الْمَوْجُودِ سُوءُ ظَنٍّ بِالْمَعْبُودِ.

«69»- وَ قَالَ عليه السلام: صِلَةُ الْأَرْحَامِ مَنْسَأَةٌ فِي الْأَعْمَارِ وَ حُسْنُ الْجِوَارِ عِمَارَةٌ لِلدُّنْيَا وَ صَدَقَةُ السِّرِّ مَثْرَاةٌ لِلْمَالِ.

«70»- وَ قَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ٢ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَ لَا تُعْذِرُنِي مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ وَ وُلْدِهِ يَبُثُّونَ الدُّعَاةَ وَ يُرِيدُونَ الْفِتْنَةَ قَالَ قَدْ عَرَفْتَ الْأَمْرَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ فَإِنْ أَقْنَعَتْكَ مِنِّي آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى تَلَوْتُهَا عَلَيْكَ قَالَ هَاتِ قَالَ لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَ لَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَ لَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ ٣

(١)1- 1. الملاحاة: المنازعة و المخاصمة. و الضن: البخل.
(٢)2- 2. يعنی الدوانيقي.
(٣)3- 3. الحشر: 12.

:  · /bihar/75/207/