«5»- ف ١،[تحف العقول] وَ رُوِيَ عَنْهُ عليه السلام فِي قِصَارِ هَذِهِ الْمَعَانِي.
«1»- وَ قَالَ عليه السلام: صَانِعِ الْمُنَافِقَ بِلِسَانِكَ وَ أَخْلِصْ مَوَدَّتَكَ لِلْمُؤْمِنِ وَ إِنْ جَالَسَكَ يَهُودِيٌّ فَأَحْسِنْ مُجَالَسَتَهُ.
«2»- وَ قَالَ عليه السلام: مَا شِيبَ شَیْ ءٌ بِشَيْ ءٍ أَحْسَنَ مِنْ حِلْمٍ بِعِلْمٍ ٢.
«3»- وَ قَالَ عليه السلام: الْكَمَالُ كُلُّ الْكَمَالِ التَّفَقُّهُ فِي الدِّينِ وَ الصَّبْرُ عَلَی النَّائِبَةِ وَ تَقْدِيرُ الْمَعِيشَةِ.
«4»- وَ قَالَ عليه السلام: وَ اللَّهِ الْمُتَكَبِّرُ يُنَازِعُ اللَّهَ رِدَاءَهُ.
«5»- وَ قَالَ عليه السلام يَوْماً لِمَنْ حَضَرَهُ مَا الْمُرُوَّةُ فَتَكَلَّمُوا فَقَالَ صلى اللّٰه عليه و آله الْمُرُوَّةُ أَنْ لَا تَطْمَعَ فَتَذِلَّ وَ تَسْأَلَ فَتُقِلَ ٣ وَ لَا تَبْخَلَ فَتُشْتَمَ وَ لَا تَجْهَلَ فَتُخْصَمَ فَقِيلَ وَ مَنْ يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ عليه السلام مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ كَالنَّاظِرِ فِي الْحَدَقَةِ٤ وَ الْمِسْكِ فِي الطِّيبِ وَ كَالْخَلِيفَةِ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا فِي الْقَدْرِ.
«6»- وَ قَالَ يَوْماً رَجُلٌ عِنْدَهُ اللَّهُمَّ أَغْنِنَا عَنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَا تَقُلْ هَكَذَا وَ لَكِنْ قُلِ اللَّهُمَّ أَغْنِنَا عَنْ شِرَارِ خَلْقِكَ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَسْتَغْنِي عَنْ أَخِيهِ.
«7»- وَ قَالَ عليه السلام: قُمْ بِالْحَقِّ وَ اعْتَزِلْ مَا لَا يَعْنِيكَ وَ تَجَنَّبْ عَدُوَّكَ وَ احْذَرْ صَدِيقَكَ مِنَ الْأَقْوَامِ إِلَّا الْأَمِينَ مَنْ خَشِيَ اللَّهَ وَ لَا تَصْحَبِ الْفَاجِرَ وَ لَا تُطْلِعْهُ عَلَى سِرِّكَ وَ اسْتَشِرْ فِي أمر [أَمْرِكَ] الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللَّهَ.
«8»- وَ قَالَ عليه السلام: صُحْبَةُ عِشْرِينَ سَنَةً قَرَابَةٌ.
«9»- وَ قَالَ عليه السلام: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تُعَامِلَ أَحَداً إِلَّا وَ لَكَ الْفَضْلُ عَلَيْهِ فَافْعَلْ.
:
· /bihar/75/172/