Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 74 ٥

الْحِسابِ وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمِهادُ19 أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ 20١

إبراهيم: وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ6.

و قال تعالی: قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ يُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى12.

و قال تعالی: أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَ يَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ23 وَ ما ذلِكَ عَلَی اللَّهِ بِعَزِيزٍ24.

و قال تعالی: وَ لا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ44 مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ 45وَ أَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ46 نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَ وَ لَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ47 وَ سَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَ تَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ وَ ضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ وَ قَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَ عِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَ إِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ48 فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقامٍ 49٢

(١)1- 1. قوله تعالی:« رابِياً» أن طافيا عاليا فوق الماء. و قوله،« جُفاءً» أي يجفى به أي يرمى به السيل و الفلز المذاب.
(٢)2- 2. قوله تعالی:« تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ» أي تفتح و لا تغمض. و قوله:« مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ» أي مسرعين رافعي رءوسهم. و الاهطاع الاسراع، و الاقناع رفع الرأس. و قوله: « لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ» أي لا يرجع اليهم أعينهم و لا يطبقونها و لا يغمضونها. قوله« هَواءٌ» أي خالية من العقل لفزعهم. قوله:« وَ قَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَ عِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ» أي مكروا بالأنبياء قبلك ما امكنهم من المكر كما مكروا بك فعصمهم اللّٰه من مكرهم كما عصمك.« وَ عِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ» أي جزاء مكرهم بحذف المضاف. و قوله:« مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ» أصله مخلف رسله وعده تقدم المفعول الثاني ايذانا بان اللّٰه لا يخلف الوعد أصلا، و إذا لم يخلف رسله وعده أحدا كيف يخلف رسله.

:  · /bihar/74/5/